هامش
- الأشج ، عن [ في المطبوع : من ] معمر بن أبي حبيبة ، عن عبيد اللّه بن عدي بن الخيار قال : قال عمر : . . فذكرا جميعا نحوا من حديث سفيان إلّا أنّه ليس في حديثهما قال : قال رجل : وكيف ذاك أصلحك اللّه ؟ . وقال البيهقي : وقد روينا عاليا من حديث سفيان في كتاب المدخل .
وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال ( 8509 ) لأبي عبيد والخرائطي في مكارم الأخلاق والصابوني في المئتين وعبد الرزاق عن عبيد اللّه بن عدي بن الخيار ، عن عمر .
ورواه الطبراني في الأوسط ( 8303 ) ومن طريقه ابن حجر في الأمالي المطلقة ( ص 87 ) عن موسى بن زكريا التستري ، عن إبراهيم بن المستمر العروقي ، عن سعيد بن سلام العطار ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عابس بن ربيعة قال : قال عمر بن الخطاب على المنبر : أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من تواضع للّه رفعه اللّه ، وقال : انتعش نعشك اللّه ، فهو في أعين الناس عظيم ، وفي نفسه صغير ، ومن تكبّر قصمه اللّه . وقال : اخسأ ، فهو في أعين الناس صغير ، وفي نفسه كبير » . وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا الثوري ، تفرّد به سعيد بن سلام . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 13067 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه : سعيد بن سلام العطار ، وهو كذاب . وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ( ص 88 ) : قال الطبراني : لم يروه عن الأعمش إلّا الثوري ، تفرّد به سعيد بن سلام . وكذلك قال الدارقطني في الأفراد . قلت : ورجاله رجال الصحيح إلّا سعيد بن سلام الذي تفرّد به ، فإنه ضعيف .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 7 / 129 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 2 / 110 ) وابن الجوزي في العلل المتناهية ( 1356 ) وابن حجر في الأمالي المطلقة ( ص 86 - 87 ) من طريق محمد بن سليمان الطبراني ، عن محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ، عن سعيد بن سلام العطّار ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عابس بن ربيعة قال :
سمعت عمر بن الخطاب يقول : يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من تواضع للّه رفعه اللّه ، وقال : انتعش رفعك اللّه ، فهو في نفسه صغير ، وفي أعين الناس عظيم ، ومن تكبّر خفضه اللّه ، وقال : اخسأ خفضك اللّه ، فهو في نفسه كبير ، وفي أعين الناس صغير حتى يكون أهون من كلب » . وقال أبو نعيم والخطيب : غريب من حديث الثوري ، تفرّد به سعيد بن سلام عنه . وقال ابن حجر : هذا حديث غريب ورفعه منكر .
ورواه أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي في الأول من الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان رقم ( 275 ) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب ( 335 ) وابن حجر في الأمالي المطلقة ( ص 87 ) عن محمد بن يونس بن موسى ، عن سعيد بن سلام العطار ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عابس بن ربيعة قال : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وهو على المنبر : يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من تواضع للّه تعالى رفعه اللّه فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس عظيم ومن تكبر وضعه اللّه عزّ وجل فهو في أعين الناس صغير وهو في نفسه كبير وحتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير » .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 8140 ) ومن طريقه ابن حجر في الأمالي المطلقة ( ص 87 ) عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي بن المؤمل ، عن الكديمي ، عن سعيد بن سلام العطار ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عابس بن ربيعة قال : قال عمر وهو على المنبر : أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من تواضع للّه رفعه اللّه ، فهو في نفسه صغير ، وفي أعين الناس عظيم ، ومن تكبّر وضعه اللّه ، فهو في أعين الناس صغير ، وفي نفسه كبير ، حتّى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير » .