فيه كذا وكذا - يعني - القتل « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي الدنيا في العيال ( 338 ) عن الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران قال : سمعت إسماعيل بن عبيد اللّه يقول : أمرني عبد الملك بن مروان أن أجنّب بنيه السّمن ، وأن لا أطعمهم طعاما حتى يخرجوا إلى البراز ، وأن أجنبهم الكذب وإن كان فيه بعض القتل . ورواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ( 122 ) عن الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران قال : سمعت إسماعيل بن عبيد اللّه المخزومي يقول : أمرني عبد الملك بن مروان أن أعلّم بنيه الصدق كما أعلّمهم القرآن ، وأن أجنّبهم الكذب وإن كان فيه - يعني - القتل . ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ( 528 ) عن الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران قال : سمعت إسماعيل بن عبد اللّه المخزومي يقول : أمرني عبد الملك بن مروان أن أجنّب بنيه الكذب ، وإن كان فيه - يعني - القتل . ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ( 451 ) عن الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران ، قال : سمعت إسماعيل بن عبيد اللّه المخزومي قال : أمرني عبد الملك بن مروان : أن أعلّم بنيه الصّدق كما أعلّمهم القرآن .
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 356 منتقى ) من طريق معن بن عيسى ، عن عمر بن سلام : أن عبد الملك بن مروان دفع ولده إلى الشعبي يؤدّبهم ، فقال : علّمهم الشّعر ينجدوا أو يمجدوا ، وأطعمهم اللّحم تشتد قلوبهم ، وجزّ شعورهم تغلظ رقابهم ، وجالس بهم علية الرّجال يناطقوهم الكلام .
وروى ابن أبي الدنيا في العيال ( 340 ) عن الحسين بن علي العجلي قال : سمعت ابن عيينة قال : قال عبد الملك بن مروان لمؤدب بنيه : علّمهم الصدق كما تعلمهم القرآن ، وجالس بهم العلماء والأشراف فإنهم أحسن شيء أدبا وأسوأ شيء رغبة ، وجنبهم الحشم فإنهم لهم مفسدة ، وحسن شعورهم تغلظ رقابهم ، وأطعمهم اللحم يقووا ويشجعوا ، وروهم الشعر يستحوا وينجدوا ، ومرهم فليستاكوا ، وليمصوا الماء مصا ، لا يعبوا عبّا ، فالعب يروث الكباد .
ورواه الدينوري في المجالسة ( 1766 ) عن إبراهيم الحربي ومحمد بن موسى ، عن محمد بن الحارث ، عن المدائني قال :
قال عبد الملك بن مروان لمؤدّب ولده : علّمهم الصدق كما تعلمهم القرآن ، وجنّبهم السّفلة فإنهم أسوأ الناس دعة وأقلهم أدبا ، وجنبهم الحشم فإنهم لهم مفسدة ، وأخف شعورهم تغلظ رقابهم ، وأطعمهم اللحم يقووا ، وعلّمهم الشعر يمجدوا وينجدوا ، ومرهم أن يستاكوا عرضا ، ويمصوا الماء مصا ، ولا يعبّوا عبّا ، وإذا احتجت أن تتناولهم بأدب ، فليكن ذلك في سرّ لا يعلم به أحد من الغاشية فيهونوا عليهم .
وذكره الأمير أسامة بن منقذ في لباب الآداب ( ص 230 ) فقال : قال عبد الملك بن مروان لمؤدّب ولده - وكان رجلا من بني زهرة - : علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن ، واحملهم على الأخلاق الجميلة ، وروّهم الشّعر يشجعوا وينجدوا ، وجالس بهم أشراف الناس وأهل العلم منهم ، فإنهم أحسن الناس رعة وأحسنهم أدبا ، وجنّبهم السّفلة والخدم ، فإنهم أسوأ الناس رعة وأسوؤهم أدبا ، ومرهم فليستاكوا عرضا ، وليمصّوا الماء مصّا ولا يعبّوه عبّا ، ووقرهم في العلانية ، وذلّلهم في السّرّ ، واضربهم على الكذب ، إن الكذب يدعو إلى الفجور ، والفجور يدعو إلى النّار ، وجنّبهم شتم أعراض الرجال ، فإنّ الحرّ لا يجد من عرضه عوضا ، وإذا ولوا أمرا فامنعهم من ضرب الأبشار ، فإنه عار باق ووتر مطلوب ، واحملهم على صلة الأرحام ، واعلم أنّ الأدب أولى بالغلام من النّسب . وانظره في بهجة المجالس لابن عبد البر ( باب الوصايا الموجزة ) .
وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله رقم ( 282 ) عن عبد الملك بن مروان قال لبنيه : يا بني ، تعلموا العلم ، فإن استغنيتم كان لكم كمالا ، وإن افتقرتم كان لكم مالا .