[ خطيبا فقال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قام ] « 1 » فينا عام أوّل ، فقال : « إنّه لم يقسم بين النّاس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين ، ألا وإنّ « 2 » الصّدق والبرّ في الجنّة ، ألا وإنّ « 3 » الكذب والفجور في النّار » « 4 » .
126 - أخبرنا أبو خليفة « 5 » ، حدّثنا أبو الوليد الطّيالسيّ « 6 » ، حدّثنا عكرمة بن عمّار « 7 » ،
هامش
( 1 ) ما بين : [ ] زيادة من مسند الإمام أحمد وأبي يعلى . وليست موجودة في المخطوط والمطبوع .
( 2 ) في المطبوع : ( إن ) .
( 3 ) عند أحمد وأبي يعلى : ( ألا إن ) .
( 4 ) رواه أبو يعلى في مسنده ( 8 ) بهذا الإسناد .
ورواه أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي في مسند أبي بكر الصديق ( 6 ) عن أبي خيثمة ، بهذا الإسناد .
ورواه الإمام أحمد في المسند ( 49 ) ومن طريقه النسائي في عمل اليوم والليلة ( 891 ) والمزي في تهذيب الكمال ( 11 / 350 ) عن بهز بن أسد ، عن سليم بن حيان ، بهذا الإسناد .
ورواه الطيالسي ( 5 ) والحميدي ( 2 و 7 ) وابن أبي شيبة ( 8 / 530 ) وأحمد في المسند ( 5 و 17 و 34 و 44 ) والبخاري في الأدب المفرد ( 724 ) وابن ماجة ( 138 و 3849 ) وابن أبي الدنيا في اليقين ( 1 ) ومكارم الأخلاق ( 120 ) والصمت له ( 444 و 469 ) والمروزي في مسند أبي بكر ( 92 - 95 ) والبزار ( 12 و 13 و 74 و 75 ) والنسائي في اليوم والليلة ( 879 - 883 ) وأبو يعلى ( 121 - 123 ) وابن حبان في صحيحه ( 952 و 7066 ) والحاكم ( 1 / 529 ) والبغوي في الجعديات ( 1777 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 4783 ) من طريق أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن أبي بكر بإسناد جيد .
وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال ( 4921 ) لأحمد والنسائي وأبو يعلى وابن حبان في روضة العقلاء والدارقطني في الأفراد وسعيد بن منصور في سننه عن عمر قال : إن أبا بكر خطبنا ، فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قام فينا عام أول ، فقال : « ألا أنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين ، ألا إن الصدق والبر في الجنة ، ألا إن الكذب والفجور في النار » .
( 5 ) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 14 / 7 - 11 ) : الإمام العلّامة ، المحدّث الأديب الأخباريّ ، شيخ الوقت ، أبو خليفة ، الفضل بن الحباب ، واسم الحباب : عمرو بن محمد بن شعيب ، الجمحيّ البصريّ الأعمى ، ولد في سنة ستّ ومئتين ، وعني بهذا الشأن وهو مراهق ، فسمع في سنة عشرين ومئتين ، ولقي الأعلام ، وكتب علما جمّا . وكان ثقة صادقا مأمونا ، أديبا فصيحا مفوّها ، رحل إليه من الآفاق ، وعاش مئة عام سوى أشهر . توفي أبو خليفة في شهر ربيع الآخر ، أو في الذي يليه ، سنة خمس وثلاث مئة بالبصرة .
( 6 ) هو هشام بن عبد الملك الباهليّ ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصريّ ، مات سنة 227 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 7 / 571 ) : كان من عقلاء الناس . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 573 ) : ثقة ثبت .
( 7 ) هو عكرمة بن عمّار العجليّ ، أبو عمّار اليماميّ ، بصريّ الأصل ، مات سنة 159 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 5 / 233 ) : روايته عن يحيى بن أبي كثير ففيها اضطراب ، كان يحدث من غير كتابه . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 396 ) : صدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب .