تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
حدّثنا « 1 » طيسلة بن عليّ البهدليّ « 2 » قال : كنت مع ابن عمر يوما في أصول الأراك يوم عرفة « 3 » ، وبين يديه رجل من أهل العراق ، فقال له الرّجل : يا ابن عمر ، ما المنافق ؟ فقال « 4 » : المنافق ، - ويحك ! - الّذي إذا حدّث كذب ، وإذا وعد لم ينجز ، وإذا اؤتمن لم يؤدّ « 5 » . 127 - سمعت أحمد بن محمّد [ بن ] الأزهر « 6 » يقول : سمعت محمّد بن
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( حدثني ) . ( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( البهذلي ) . وهو طيسلة بن علي البهدلي اليماميّ . ذكره ابن حبان في الثقات ( 4 / 399 ) وقال : يروي عن ابن عمر الكبائر السبع . وقال في مشاهير علماء الأمصار ( ص 123 ) : من أصحاب عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، وكان خيّرا فاضلا . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 284 ) : مقبول . ( 3 ) ويروي طيسلة عن ابن عمر حديثه في الكبائر وكان ابن عمر ينزل أصول الأراك في عرفة . أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( 8 و 31 ) وعلي بن الجعد في مسنده ( 3303 ) والخرائطي في مساوئ الأخلاق ( 248 ) والخطيب في الكفاية ( ص 104 ) . ( 4 ) في المطبوع : ( يا ابن المنافق ، قال ) . ( 5 ) رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ( 2 / 609 ) رقم ( 649 ) عن إسحاق ، عن أبي عامر العقدي ، عن عكرمة بن عمار ، عن طيسلة بن علي أبي مدرك قال : أتيت ابن عمر بعرفة فسأله رجل من أهل العراق : من المؤمن ؟ . قال : المؤمن . قال : الذي إذا حدّث صدق ، وإذا وعد أنجز ، وإذا اؤتمن أدّى ، وما من آمن أمسى بعقوبة بوائقه من عارف أو منكر . ورواه أيضا رقم ( 678 ) عن إسحاق ، عن أبي عامر العقدي ، عن عكرمة بن عمار اليماني ، عن طيسلة بن علي البهدلي قال : أتيت ابن عمر وعنده عراقي ، فقال له العراقي : ما المنافق ؟ . قال : المنافق : الذي إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان ، وذنب بالليل ، وذنب بالنهار . أقول : وحديث : « آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان » . رواه البخاري ( 33 و 2682 و 2749 و 6095 ) ومسلم ( 59 ) ( 107 ) عن أبي هريرة . ( 6 ) سيأتي ذكره في هذا الكتاب ( 130 و 421 ) . وروى عنه في الثقات والمجروحين . قال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 163 - 165 ) : أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السّجستاني ، أبو العباس الأزهري ، يروي عن : أهل العراق وخراسان ، كان ممّن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلّا وأغرب فيه عن الثقات ، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه ، ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب عليّ فيها في أحاديث الثقات ، فطالبته على الانبساط ، فأخرج إليّ أصول أحاديث ، منها : حديث داود بن أبي هند ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة : « لا تسأل الإمارة » . وأخبرنا عن علي بن حجر ، عن هشيم ، عن داود . وليس هذا في كتاب علي بن حجر ، إنما في كتابه الذي صنّف في أحكام القرآن : حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس . أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون ، حدثنا علي بن حجر ، حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة . فقلت للأزهري : يا أبا العبّاس ، أحبّ أن تريني أصلك ، فأخرج إليّ كتابه بخطّ عتيق فيه : هشيم ، عن منصور ويونس ، عن الحسن . وفي عقبه : هشيم ، عن داود ، عن الحسن . وفي عقبه : عن ابن عليّة ، عن -