( الباب 5 ) 5 - ذكر الحثّ على لزوم الصّدق ومجانبة الكذب « 1 »
121 - أخبرني أحمد بن محمّد بن حبيب الجنيديّ - بنسا « 2 » - [ قال ] : حدّثنا حميد بن زنجويه « 3 » ، حدّثنا محاضر بن المورّع « 4 » ، حدّثنا الأعمش ، عن شقيق « 5 » قال : قال
هامش
( 1 ) مدح اللّه تعالى الصدق في كتابه العزيز فقال اللّه تعالى :أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ[ البقرة :
177 ] ، وقال تعالى :مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[ الأحزاب : 23 ] ، وقال تعالى :هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ[ المائدة : 119 ] ، وقال تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[ التوبة : 119 ] ، وقال تعالى :وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ[ الزمر : 33 ] .
وقد ذمّ اللّه تعالى الكذب فقال في كتابه العزيز :قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ[ الذاريات : 10 ] أي : لعن الكذابون ، وقال تعالى :وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ الصف : 7 ] .
( 2 ) ( بنسا ) من المخطوط . مرّ رقم ( 116 ) .
( 3 ) قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 197 ) : كان من سادات أهل بلده فقها وعلما ، وهو الذي أظهر السنة بنسا ، ومات سنة 247 ه . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 3 / 223 ) : سئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 12 / 19 - 22 ) وانظر تاريخ الإسلام ( ص 126 - 127 ) : الإمام الحافظ الكبير ، أبو أحمد ، حميد بن زنجويه واسمه : مخلد بن قتيبة ، الأزدي النسائي ، صاحب كتاب الترغيب والترهيب وكتاب الأموال وغير ذلك ، مولده في حدود سنة ثمانين ومئة ، وكان أحد الأئمة المجوّدين . قال النسائي : ثقة . وقال الذهبي : ارتحل في آخر عمره ناشرا لعلمه إلى أن وصل إلى مصر ، ثم خرج منها ، فأدركته المنية في سنة إحدى وخمسين ، هذا الصحيح في وفاته .
( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : ( محاسن بن المودع ) . وهو محاضر بن المورّع الهمدانيّ الياميّ ، ويقال : السّلوليّ ، ويقال :
السّكونيّ ، أبو المورّع الكوفيّ ، توفي بالكوفة سنة 206 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 7 / 513 ) . وقال ابن عدي في الكامل : قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر في أحديثه حديثا منكرا فأذكره ، إذا روى عنه ثقة . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 521 ) : صدوق له أوهام .
( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : ( عن أبي سفيان ) . وهو الشيخ الإمام المعمّر شقيق بن سلمة الأسديّ ، أبو وائل الكوفي ، مات سنة 82 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 4 / 354 ) . قال ابن حجر في التقريب ( ص 268 ) : ثقة مخضرم .