فإذا قلت له : هات إذا « 1 » * حكّ لحييه « 2 » جميعا وامتخط « 3 »
74 - أخبرنا محمّد بن يعقوب الخطيب « 4 » [ بالأهواز ] ، حدّثنا حفص « 5 » بن عمرو الرّباليّ ، حدّثنا الحجّاج بن نصير « 6 » ، حدّثنا
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( لنا ) .
( 2 ) اللحيان : منبت اللحية من الإنسان .
( 3 ) ذكر الأبيات أبو منصور الثعالبي في تحسين القبيح وتقبيح الحسن ( تقبيح الكتب والدفاتر ) فقال : أنشدني الأمير صاحب الجيش أبو المظفر نصر بن ناصر الدين فذكرني ما نسيت منها :صاحب الكتب تراه أبدا * غير ذي فهم ، ولكن ذا غلطكلما فتشته عن علمه * قال علمي يا خليلي في سفطفي كراريس جياد أحكمت * وبخط ، أي خط ، أي خطفإذا قلت له : هات إذا * حك لحييه جميعا ، وامتخط( 4 ) سيأتي رقم ( 334 و 678 ) . أكثر عنه ابن حبان في الصحيح والثقات والمجروحين . وقال في المجروحين ( 2 / 265 ) : محمد بن يعقوب بن إسحاق الخطيب بالأهواز . وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 391 - 392 ) : محمد بن يعقوب بن إسحاق ، أبو عبد اللّه الخطيب ، حدّث عن : أبو حفص عمرو بن علي الفلاس الصيرفي ، روى عنه : أبو الفضل عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد الزهري . وقال الخطيب : كذا قال لنا أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : الخطيب بالطاء ، ولا أحسبه إلا الخطيب بالضاد ، شيخ ابن شاهين . واللّه أعلم . وقال الخطيب ( 3 / 391 ) : محمد بن يعقوب بن إسحاق الخصيب ، حدث عن : أخيه أحمد ، وعن أحمد ابن محمد بن عمر اليمامي ، روى عنه : أبو حفص بن شاهين . وقال ( 3 / 389 ) : محمد بن يعقوب بن إسحاق العطار الخضيب الحربي ، حدث عن : داود بن مهران الدباغ أبو خالد ، روى عنه : أخوه أحمد .
أقول : وروى عن محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني كما في المعجم الأوسط ( 7727 - 7772 ) .
( 5 ) تحرف في المخطوط إلى : ( جعفر ) . وهو حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الرّباليّ أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو الرّقاشيّ ، توفي سنة 258 ه . وذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 201 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 173 ) : ثقة عابد .
( 6 ) هو حجّاج بن نصير الفساطيطيّ القيسيّ ، أبو محمد البصريّ ، توفي سنة 213 ه أو 214 ه ، وهو منسوب إلى الفساطيط وهي البيوت من الشعر . وقال ابن حبان في الثقات ( 8 / 202 ) : يخطئ ويهم . وقال الذهبي في الكاشف ( 1 / 208 ) : ضعفوه ، وشذّ ابن حبان فوثقه . وقال في ميزان الاعتدال ( 1 / 465 ) : لم يأت بمتن منكر . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 153 ) : ضعيف كان يقبل التلقين .