الكوفيّ « 1 » قال : سمعت محمّد بن بشير « 2 » الخزاعيّ يقول : [ من المتقارب ]
أما لو أعي كلّ ما أسمع * وأحفظ من ذاك ما أجمع
ولم أستفد غير ما قد جمع * ت لقيل : هو العالم المقنع « 3 »
ولكنّ نفسي إلى كلّ شيء « 4 » * من العلم تسمعه تنزع
وأحضر بالجهل « 5 » في مجلسي * وعلمي في الكتب مستودع
فلا أنا أحفظ ما قد جمعت * ولا أنا من جمعه أشبع
ومن « 6 » يك في علمه هكذا * يكن دهره القهقرى يرتع « 7 »
هامش
( 1 ) لم أجده بهذا الاسم ، ولعلّه : حسين بن علي الجعفي أبو محمد الكوفي ، المتوفى سنة 203 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 184 ) : كنيته أبو عبد اللّه مولى الجعفي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : زائدة ، روى عنه : عبد اللّه ابن عرابة ، وأهل العراق ، مات سنة ثلاث ومئتين . وقال المزي في تهذيب الكمال ( 6 / 449 - 451 ) : الحسين ابن علي بن الوليد الجعفيّ ، مولاهم ، أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي المقرئ ، أخو الوليد بن علي ، وابن أخت الحسن بن الحرّ . قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر .
( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( بشر ) . وفي الأغاني ومعجم الشعراء : محمد بن بشير الخارجي المدني ، من بني خارجة ، أبو سليمان ، من شعراء الدولة الأموية .
( 3 ) شاهد مقنع كمقعد : أي : رضيّ يقنع به . وفي المحاسن والأضداد : أنا ، بدل : هو .
( 4 ) في الحيوان واللآلىء : نوع . وفي جامع بيان العلم وفضله : فن .
( 5 ) في المحاسن والأضداد : وأقعد للجهل في مجلسي . وفي الحيوان واللآلىء وتحسين والقبيح : بالعي . وفي تحسين القبيح :
البيت ، بدل : الكتب . وفي جامع بيان العلم : أأحضر بالجهل في مجلس
وفي الجامع للخطيب ( 1825 ) :أأشاهد بالجهل في مجلس * وعلمي في البيت مستودع .وفي الجامع للخطيب ( 1826 ) :أشاهد بالعي في مجلسي * وعلمي في البيت مستودع .( 6 ) في الحيوان واللآلىء : فمن . وفي المحاضرات : دهره ، بدل : علمه .
( 7 ) في المطبوع : ( يرجع ) . وكذا في الجامع للخطيب وابن عبد البر .
وفي الحيوان والمحاسن والأضداد واللآلىء وتحسين القبيح والمحاضرات :فلا أنا أحفظ ما قد جمع * ت ولا أنا من جمعه أشبعومن يك في علمه هكذا * يكن دهره القهقرى يرجع