62 - أخبرنا عبد اللّه بن محمود « 1 » السّعديّ ، حدّثنا محمّد بن النّضر بن مساور « 2 » ، حدّثنا جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار قال : [ إذا طلب الرّجل العلم ليعمل به سرّه علمه ] ، وإذا طلب العلم لغير أن يعمل به زاده علمه فخرا « 3 » .
هامش
- ورواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ( 3 / 427 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 36 / 282 ) عن إبراهيم بن عبد العزيز بن حيان ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، عن عبد العزيز بن حيان ، عن هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ في جهنّم رحى تطحن علماء السّوء طحنا » . قال ابن عدي : وعندي كتاب سويد بن عبد العزيز الذي يرويه عن هشام بن عمار ليس فيه هذا الحديث ، وهذا ينفرد به عن هشام : عبد العزيز بن حيان الموصلي . وانظره في ميزان الاعتدال للذهبي ( 3 / 349 - دار الكتب العلمية ) . ونسبه المتقي في كنز العمال ( 29100 ) لابن عدي وابن عساكر في تاريخ دمشق عن أنس بن مالك .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 36 / 178 ) من طريق أبي الحسن محمد بن الفيض النسائي ، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن همام قال : سمعت عبد الرزاق بن همام يقول : حججت فصرت إلى المدينة لزيارة قبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم فرمت الدخول إلى مالك بن أنس فحجبني ثلاثة أيام ، ثم دخلت إليه وهو جالس في فرش خز فلما أن نظرت إليه قلت :
حدثني معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن في جهنم رحى تطحن جبابرة العلماء طحنا » . فقال لي : من أنت أيها الشخص الذي تروي عن معمر ؟ . قلت : عبد الرزاق بن همام . فقال لي : يا أبا بكر ، وإنك لهو ، واللّه ما علمت بقدومك ، ولو علمت لتلقيتك ، فأخرج إليّ كتبه فكتبت منها ورحلت .
ونسبه في كنز العمال ( 29101 ) لابن عساكر عن ابن عمر ، وقال : فيه : إبراهيم بن عبد اللّه بن همام ، كذّاب .
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : ( محمد ) . مرّت ترجمته رقم ( 26 ) .
( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( مشاور ) . وهو محمد بن النّضر بن مساور بن مهران المروزيّ ، توفي سنة 239 ه . قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 26 / 556 - 557 ) .
( 3 ) رواه الإمام أحمد في الزهد ( 1889 ) وابنه في زوائد الزهد كما في الحلية لأبي نعيم ( 2 / 372 ) ورواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ( 33 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 1827 ) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 434 ) - والبيهقي شعب الإيمان ( 1829 ) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 434 ) - والخطيب في اقتضاء العلم العمل ( 31 ) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 433 - 434 ) - وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 987 ) وأبو نعيم في الحلية ( 2 / 378 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 433 ) والخطيب في اقتضاء العلم العمل ( 32 ) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 434 ) - من طرق عن جعفر بن سليمان ، به .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 62 ) عن بديل بن ميسرة العقيلي قال : من أراد بعلمه وجه اللّه أقبل اللّه عليه بوجهه ، وأقبل بقلوب العباد إليه ، ومن عمل لغير اللّه تعالى صرف عنه وجهه ، وصرف بقلوب العباد عنه .