تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
فإنّ « 1 » كبير القوم لا علم عنده * صغير إذا التّفّت عليه المحافل « 2 »
60 - أخبرنا أبو يعلى ، حدّثنا أبو يعقوب إسحاق « 3 » بن إسماعيل الطّالقانيّ ، حدّثنا جرير « 4 » ، عن برد بن سنان « 5 » ، عن سليمان بن موسى « 6 » قال : قال أبو الدّرداء :
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( وإن ) . وكذا في البيان والتبيين وجامع بيان العلم وفضله وتاريخ دمشق والحماسة . ( 2 ) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 68 / 195 ) والأبشيهي في المستطرف ( باب في البيان والبلاغة / الفصل الثالث في ذكر الفصحاء من الرجال ) من قول عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه . وذكره أسامة بن منقذ في لباب الآداب ( ص 228 ) ونسبه لرجل من قيس قاله لرجل من قريش . وفيه : صمّت ، بدل : التفت . وذكره الجاحظ في البيان والتبيين ( 1 / 155 ) وابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 68 ) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 1062 ) والبصري في الحماسة البصرية ( باب الأدب ) وابن أبي الإصبع في تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر ( باب التهذيب والتأديب ) دون نسبة . لكن ابن عبد ربه لم يذكر إلّا البيت الأول . ( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( حدثنا أبو إسحاق ) . وهو إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد ، يعرف باليتيم ، مات سنة 230 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 113 ) : حدثنا عنه أبو يعلى وغيره من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتّى يموت وذلك في أول سنة خمس وعشرين ومئتين ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 100 ) : ثقة تكلّم في سماعه من جرير وحده . ( 4 ) هو جرير بن عبد الحميد الضّبّيّ . مرّت ترجمته رقم ( 19 ) . ( 5 ) هو برد بن سنان الشامي ، أبو العلاء الدمشقي ، مولى قريش ، سكن البصرة ، مات سنة 135 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 6 / 114 ) ، وقال في مشاهير علماء الأمصار ( ص 156 ) : كان رديء الحفظ . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 386 ) : من جلّة العلماء . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 121 ) : صدوق رمي بالقدر . ( 6 ) هو سليمان بن موسى القرشي الأموي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، ويقال : أبو هشام ، الدمشقي الأشدق ، مولى آل أبي سفيان بن حرب ، فقيه أهل الشام في زمانه ، مات سنة 119 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 6 / 380 ) : كان فقيها ورعا . وقال في المشاهير ( ص 179 ) : من فقهاء أهل الشام ، ومتورعي الدمشقيين ، وجلّة أتباع التابعين ، وقد قيل إنه سمع جابرا ، وليس ذاك بشيء تلك كلّها أخبار مدلسة . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 255 ) : صدوق فقيه ، في حديثه بعض لين ، وخولط قبل موته بقليل . أقول : رواية سليمان عن أبي الدرداء هي رواية مرسلة ، لأنه لم يسمع من أبي الدرداء رضي اللّه عنه ، لأن أبا الدرداء توفي سنة 32 ه .