تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
رحمك ، وبرّ والديك ، يمدّ لك في عمرك ، وييسّر لك يسرك ، ويصرف عنك عسرك » « 1 » .
هامش
- وروى ابن الشجري في أماليه ( 1 / 187 ) من طريق أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن أحمد بن البراء ، عن عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه قال : خلق اللّه آدم عليه السلام يوم الجمعة ، وأدخل الجنة يوم الجمعة ، وأخرج منها يوم الجمعة ، وأنزلت الكعبة يوم عاشوراء ، وتاب اللّه على آدم يوم عاشوراء ، وعلى قوم يونس ، وفيه خلق آدم ، وفيه فلق البحر لبني إسرائيل ، وتقوم الساعة يوم الجمعة ، وبعث اللّه موسى إلى فرعون يوم الجمعة ، ويرى أهل الجنة ربهم يوم الجمعة ، ونادى من جانب الطور الأيمن يوم الجمعة ، وأخرج يوسف من السجن يوم الجمعة ، واستوت على الجودى يوم الجمعة ، والتقم الحوت يونس يوم الاثنين لأربع من شوال ، وأخرج يوم الجمعة من بطن الحوت لأربع عشرة مضت من ذي القعدة ، وولد موسى بن عمران يوم الاثنين يوم عاشوراء ، وكان طوله سبعة أذرع وذلك الذراع خمسة أشبار ، وولد عيسى ابن مريم يوم عاشوراء يوم الأحد . ( 1 ) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ( 25390 ) عن جرير ، عن منصور ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن كعب قال : والذي فلق الحبة والنوى لبني إسرائيل ، أن في التوراة مكتوب : يا ابن آدم ، اتق ربك ، وأبرر والديك ، وصل رحمك أمد لك في عمرك ، وأيسر لك يسرك ، وأصرف عنك عسرك . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 5 / 389 ) عن إبراهيم بن عبد اللّه ، عن محمد بن إسحاق ، عن قتيبة بن سعيد ، عن جرير ، عن منصور ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن كعب قال : والذي فلق البحر لبني إسرائيل ، إن في التوراة لمكتوبا : يا ابن آدم ، اتق ربك ، وأبر والديك ، وصل رحمك أمد لك في عمرك ، وأيسر لك يسرك ، وأصرف عنك عسرك . لكن نقص من سند أبي نعيم : عن أبيه . ورواه الأبشيهي في المستطرف في كل فن مستظرف ( باب في بر الوالدين وذم العقوق . الفصل الثاني في الأولاد وحقوقهم ) عن أبي سهل ، عن صالح بن جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن كعب الأحبار أنه قال : والذي فلق البحر لموسى بن عمران إن في التوراة لمكتوب : يا ابن آدم اتق ربك ، وبر والديك ، وصل رحمك ، أزد في عمرك ، وأيسر لك في يسيرك ، وأصرف عنك عسيرك . ورواه هناد في الزهد ( 835 ) عن قبيصة ، عن سفيان ، عن أبي مصعب ، عن أبيه ، عن كعب قال : نجده مكتوبا : يا ابن آدم ، اتق ربك ، وأبرر والديك ، وصل رحمك يمد لك في عمرك ، وييسر لك يسرك ، ويصرف عنك عسرك . قال : ويجيء المتكبرون يوم القيامة كالذر في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، يسلكون في نار الأنيار ، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار . وذكره ابن عبد البر في بهجة المجالس وأنس المجالس ( باب الولد والوالد ) عن كعب دون إسناد . وله شواهد : الأول : رواه الروياني في مسنده ( 626 ) عن ابن إسحاق ، عن الجرمي ، عن عمر بن شبة ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن حفص وعبيد اللّه بن أخي سالم ، عن سالم ، عن ثوبان قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يرد القدر إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر ، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ، إن في التوراة لمكتوب : يا ابن آدم ، اتق ربك ، وبر والدك ، وصل رحمك ، امدد لك في عمرك ، وأيسر لك يسرك ، وأصرف عنك عسرك » . والثاني : رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ( 850 زوائد ) عن داود بن المحبر ، عن عباد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة وأبي سعيد ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقول : « يا ابن آدم ، اتق ربك ، وبر والديك ، وصل رحمك يزد لك في عمرك [ في نسخة : فذلك عمرك ] ، وييسر لك [ في نسخة : وأيسر لك ] يسرك ، ويجنب [ في نسخة : وتجنب ] عسرك ، ويبسط لك في رزقك . يا ابن آدم ، أطع ربك تسمى عاقلا ، ولا تعص ربك فتسمى جاهلا » . وعزاه الديلمي في الفردوس ( 8190 ) لأبي هريرة . والثالث : رواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 150 ) عن أبي بكر الطلحي ، عن محمد بن الحسين أبي الحصين ، عن أحمد بن يونس ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن محمد بن المنكدر قال : يقال في التوراة : يا ابن آدم ، اتق ربك ، وبر والديك ، وصل رحمك أمد لك في عمرك ، وأيسر لك يسرك ، وأصرف عنك عسرك .