إذا ما خلوت الدّهر يوما فلا تقل * خلوت ، ولكن قل : عليّ رقيب
ولا تحسبنّ اللّه يغفل ساعة « 1 » * ولا أنّ ما يخفى « 2 » ، عليه يغيب « 3 »
ألم تر أنّ اليوم أسرع ذاهب « 4 » * وأنّ غدا للنّاظرين قريب « 5 » ؟
26 - أخبرنا عبد اللّه بن محمود « 6 » بن سليمان السّعديّ ، حدّثنا سعيد « 7 » بن
هامش
- والمجالسة للدينوري ( 1280 ) . وعن نصيح بن منظور الفقعسي كما في مثالب الوزيرين لأبي حيان التوحيدي . وعن الحسن بن عمرو الإباضي كما في الحماسة البصرية ( باب الأدب ) لعلي بن أبي الفرج البصري والزمخشري في ربيع الأبرار ( باب الأخلاق والعادات الحسنة والقبيحة ) . ومن إنشاد أحمد بن بكير الأسدي كما في الجليس الصالح الكافي للمعافى بن زكريا .
وذكر البيتين الأول والثاني أبو علي القالي في أماليه من إنشاد أحمد بن يحيى الشيباني . وذكر البيتين في ديوان أبي نواس الحسن بن هانىء . وذكر البيتين في ديوان صالح بن عبد القدوس .
( 1 ) في الحلية : بخلف ما مضى . بدل : يغفل ساعة . وفي تاريخ بغداد : ما مضى . وفي معجم الأدباء : ما يرى .
( 2 ) في الحلية : وأن الذي يخفى . بدل : ولا أن ما يخفى . وفي تاريخ بغداد ومعجم الأدباء : تخفي . وفي مناقب أحمد : نخفي .
( 3 ) قال اللّه تعالى جلّ ذكره :وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ[ الأنعام : 3 ] . وقال :وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ[ النحل : 16 ] ، وقال :يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ[ التغابن : 4 ] ، وقال :وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى[ طه : 7 ] ، وقال :قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً[ الفرقان : 6 ] ، وقال :لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ[ الحاقة : 18 ] .
( 4 ) في المخطوط : ( ذاهبا ) .
( 5 ) قال اللّه تعالى :وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ النحل : 77 ] .
( 6 ) تحرّف في المخطوط إلى : ( محمد ) . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 14 / 399 ) : الشّيخ العالم الحافظ ، محدّث مرو ، أبو عبد الرحمن ، عبد اللّه بن محمود بن عبد اللّه السّعديّ المروزيّ . وقد سمع منه إمام الأئمة ابن خزيمة ، وماتا في عام سنة إحدى عشرة [ أي : سنة 311 ه ] . قال أبو عبد اللّه الحاكم : ثقة مأمون . وقال الخليلي : حافظ عالم بهذا الشأن ، كان أبوه قد سمع من سفيان بن عيينة . وانظر تاريخ الإسلام للذهبي ( ص 418 ) .
( 7 ) تحرّف في المطبوع إلى : ( شعبة ) . قال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 326 - 327 ) الترجمة ( 406 ) : سعيد بن هبيرة ، أبو مالك العامري ، من أهل مرو ، يروي عن حماد بن سلمة وأهل العراق كان ممّن رحل وكتب ، ولكن كثيرا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات ، كأنه لا يضعها أو توضع له فيجيب فيها ، لا يحلّ الاحتجاج به بحال . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 4 / 70 - 71 ) : سعيد بن هبيرة بن عديس بن أنس بن مالك الكعبي أبو مالك ، روى عن : داود بن أبي الفرات ، وسعيد بن زيد أخي حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبي هلال الراسبي . روى عنه : عبدة بن عبد الرحيم المروزي ، وأحمد بن منصور المروزي المعروف بزاج ، ورجاء المروزي الحافظ . سألت أبي عنه ؟ فقال :
ليس بالقوي ، روى أحاديث أنكرها أهل العلم . وقال الخليلي في الإرشاد ( 3 / 921 ) : أبو مالك سعيد بن هبيرة المروزي ، قديم ، سمع جعفر بن سليمان ، وغيره . روى عنه : شيوخ مرو ، وله غرائب يسأل عنه .