تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
في قلوب العباد ، حتّى يقولوا : ما أراد بكلامه هذا إلّا الخير ، وإنّ الرّجل ليتكلّم بالكلام الشّرّ « 1 » لا ينوي فيه الخير ، فيلقي اللّه في قلوب النّاس حتّى يقولوا : ما أراد بكلامه [ 392 / أ ] هذا الخير « 2 » « 3 » . 32 - حدّثنا عمر بن محمّد « 4 » الهمدانيّ ، حدّثنا القطوانيّ ، حدّثنا « 5 » سيّار « 6 » ،
هامش
( 1 ) تحرف في نسخة : بكلام الخير . بدل : ( بالكلام الشر ) . ( 2 ) في المطبوع : ( هذا إلا الشّرّ ) . وفي نسخة : ( هذا الشر ) . ( 3 ) رواه هناد بن السري في الزهد ( 864 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 229 - 230 ) عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : إن الرجل ليتكلم بالكلام على كلامه المقت ينوي فيه الخير فيلقى اللّه عزّ وجل له العذر في قلوب الناس حتى يقولوا : ما أراد بكلامه هذا إلا الخير ، وإن الرجل ليتكلم بالكلام الحسن لا يريد به الخير فيلقي اللّه عزّ وجل له في قلوب الناس حتى يقولوا : ما أراد بكلامه هذا الخير . ورواه أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين ( ص 224 ) عن محمد بن داود ، عن محمد بن جعفر ، عن إبراهيم بن يوسف ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم النخعي قال : إن الرجل ليتكلم بالكلام وعلى كلامه المقت ينوي فيه الخير فيلقى اللّه له العذر في قلوب الناس حتى يقولوا : ما أراد بكلامه هذا إلا الخير ، وإن الرجل ليتكلم بكلام حسن لا ينوي فيه الخير فيلقيه اللّه في قلوب الناس حتى يقولوا : ما أراد بكلامه هذا خيرا . وله شواهد انظرها في تخريجي لكتاب الزهد للإمام أحمد رحمه اللّه عند حديث بلال بن الحارث المزني رضي اللّه عنه . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : ( محمد بن عمر ) . وفي نسخة : الهمذاني . بالذال . وهو الإمام الحافظ الثّبت الجوّال ، أبو حفص ، عمر بن محمد بن بجير بن حازم [ في تاريخ دمشق : خازم ] بن راشد الهمدانيّ البجيريّ السمرقنديّ ، محدّث ما وراء النهر ، مصنف التفسير أيضا ، والصحيح ، وغير ذلك . كان من أوعية العلم ، ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين ، وكان أبوه صاحب حديث ، ومن أصحاب عارم وطبقته ، فرحل بابنه عمر إلى الأقاليم . توفي ابن بجير في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة . انظر تاريخ دمشق لابن عساكر ( 45 / 317 ) وسير أعلام النبلاء للذهبي ( 14 / 402 ) وتاريخ الإسلام له ( ص 419 ) . ( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : ( العطواني بن ) . وفي نسخة إلى : ( العطواني ، حدثنا ابن سيار ) . وهو عبد اللّه بن الحكم بن أبي زياد القطوانيّ ، أبو عبد الرحمن الكوفي الدّهقان ، واسم أبي زياد : سليمان ، توفي سنة 255 ه . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق . ( 6 ) هو سيار بن حاتم العنزي ، أبو سلمة البصريّ ، توفي سنة 199 ه أو 200 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 298 ) وقال : كان جمّاعا للرقائق . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 261 ) : صدوق له أوهام .