تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بالأبلّة « 1 » ، حدّثنا عبد اللّه بن خبيق الأنطاكيّ « 2 » ، حدّثنا موسى بن طريف « 3 » قال : قال « 4 » شعيب بن حرب « 5 » : [ قال لي شعبة « 6 » ] : عقولنا قليلة ، فإذا جلسنا مع من هو أقلّ عقلا منّا ذهب ذلك القليل ، وإنّي لأرى الرّجل يجلس مع من هو أقلّ عقلا منه فأمقته « 7 » .
هامش
( 1 ) تحرف في نسخة إلى : ( بالأيلة ) . قال ياقوت الحموي في معجم البلدان ( 1 / 77 ) : الأبلّة : بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة ، وهي أقدم من البصرة ، لأن البصرة مصّرت في أيام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وكانت الأبلة حينئذ مدينة فيها مسالح من قبل كسرى . وقال ( 1 / 292 ) : أيلة - بالفتح - : مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام ، وقيل : هي آخر الحجاز وأول الشام . ( 2 ) ( الأنطاكي ) من المخطوط . قال أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية ( ص 141 ) : عبد اللّه بن خبيق بن سابق الأنطاكي ، كنيته : أبو محمد ، صحب يوسف بن أسباط ، وهو من زهّاد الصوفية ، والآكلين من الحلال ، والورعين في جميع أحواله ، وأصله من الكوفة ، ولكنّه من النّاقلة إلى أنطاكية ، وطريقته في التصوف طريقة النوري ، فإنه صحب أصحابه ، وأسند الحديث . قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 176 - 177 ) : له كلام حسن في التصوف والمعاملة ، عمّر زمانا ، توفي سنة 260 ه . ( 3 ) هو موسى بن طريف الأسدي الكوفي . قال ابن معين والدارقطني : ضعيف . وقال الجوزجاني : زائغ . وقال ابن عدي : لا أعلم حدّث عن موسى بن طريف غير الأعمش . وقال أبو بكر بن عياش : رأيت موسى بن طريف وصليت على جنازته وكان يقول في تلك الأحاديث التي يرويها عن عليّ : إني لأسخر بهم . انظر ميزان الاعتدال للذهبي ( 4 / 208 ) ولسان الميزان لابن حجر ( 6 / 121 ) . وروى ابن الأعرابي في معجمه ( 242 ) عن محمد بن صالح قال : سمعت نعيم بن حماد قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : موسى بن طريف ، وكان من بني ضبة ، وكان غير صدوق . وروى أبو نعيم في الحلية ( 8 / 244 ) من طريق عبد اللّه بن خبيق قال : حدثني موسى بن طريف قال : كنت بمكة مع شعيب بن حرب فنعي إليه يوسف بن أسباط فقال : يا موسى ، فمن أراد أن يكذب فليكذب ، ما بقي أحد يستحي منه بعد يوسف . ( 4 ) ( قال ) من المخطوط . ( 5 ) هو شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغداديّ ، نزيل مكة ، من أبناء خراسان ، كان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال ابن حجر في التقريب : ثقة ، عابد . توفي سنة 197 ه . انظر ترجمته في تهذيب الكمال ( 12 / 511 ) . ( 6 ) هو شعبة بن الحجاج الأزدي ، أبو بسطام العتكي ، أمير المؤمنين في الحديث . ( 7 ) المقت : أشد البغض . ذكره ابن الجوزي في أخبار الحمقى والمغفلين فقال : عن شعبة أنه قال : عقولنا قليلة ، فإذا جلسنا مع من هو أقل عقلا منا ذهب ذلك القليل ، فإني لأرى الرجل يجلس مع من هو أقل عقلا منه فأمقته .