جانبك ، وتنصفه في مجاراة اللفظ ، ولا تغرق في نزع « 1 » اللحظ إذا لحظت ، وتقصد في اللفظ إلى إفهامه إذا لفظت ، وإن كنت الجليس إليه كنت في القيام عنه بالخيار ، وإن كان الجالس إليك كان بالخيار ولا تقوم إلّا باذنه .
ولا قوة إلّا باللّه « 2 » .
ز - حق الجار :
وأما حق الجار : فحفظه غائبا وكرامته شاهدا ونصرته ومعونته في الحالين جميعا . لا تتبع له عورة ، ولا تبحث له عن سوأة لتعرفها ، فان عرفتها منه عن غير إرادة منك ولا تكلف كنت لما علمت حصنا حصينا وسترا ستيرا لو بحثت الأسنة عنه ضميرا لم تتصل إليه لانطوائه عليه . لا تستمع عليه من حيث لا يعلم . لا
هامش
( 1 ) . نزع اللحظ : رميه .
( 2 ) . وفي رواية : ولا تقوم إلّا باذنه ومن يجلس إليك يجوز له القيام عنك بغير اذنك ، وتنسى زلاته وتحفظ خيراته ولا تسمعه الا خيرا .