إلّا في حله . ولا تحرفه عن مواضعه ، ولا تصرفه عن حقائقه ، ولا تجعله إذا كان من اللّه إلّا إليه ، وسببا إلى اللّه ولا تؤثر به على نفسك من لعله لا يحمدك ، وبالحري أن لا يحسن خلافته في تركتك ، ولا يعمل فيه بطاعة ربك ، فتكون معينا له على ذلك وبما أحدث في مالك ، فيذهب بالغنيمة وتبوء بالاثم والحسرة والندامة مع التبعة .
ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
ك - حق الغريم :
وأما حق الغريم المطالب لك : فإن كنت موسرا أوفيته وكفيته وأغنيته . ولم تردده وتمطله . فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « مطل الغني ظلم » . وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول وطلبت اليه طلبا جميلا . ورددته عن نفسك ردا لطيفا . ولم تجمع عليه ذهاب ماله وسوء معاملته ، فإنّ
هامش
( 1 ) . وفي رواية : فاعمل به بطاعة ربك ولا تبخل به .