ب - حق العبد :
وأما حق مولاك الجارية عليه نعمتك ؛ فأن تعلم أن اللّه جعلك حامية عليه وواقية وناصرا ومعقلا . وجعله لك وسيلة وسببا بينك وبينه . فبالحري أن يحجبك عن النار فيكون في ذلك ثواب منه في الآجل ، ويحكم لك بميراثه في العاجل إذا لم يكن له رحم ، مكافأة لما أنفقته من ( مالك ) عليه وقمت به من حقه بعد إنفاق مالك . فإن لم تقم بحقه خيف عليك أن لا يطيب لك ميراثه .
ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
ج - حق ذي المعروف :
وأما حق ذي المعروف عليك : فان تشكره وتذكر
هامش
إلا باللّه .
( 1 ) . وفي رواية : وأما حق مولاك الذي أنعمت عليه فان تعلم إن اللّه عز وجل جعل عتقك له وسيلة إليه . وحجابا لك من النار وإن ثوابك في العاجل ميراثه إذا لم يكن له رحم مكافأة بما أنفقت من مالك وفي الآجل الجنة .