معروفه ، وتنشر له المقالة الحسنة « 1 » ، وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين اللّه سبحانه . فإنك إذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرا وعلانية . ثم إن أمكن مكافأته بالفعل كافأته وإلّا كنت مرصدا له مواطنا نفسك عليها « 2 » .
د - حق المؤذن :
وأما حق المؤذن : فأن تعلم أنه مذكرك بربك ، وداعيك إلى حظك ، وأفضل أعوانك على قضاء الفريضة التي افترضها اللّه عليك ، فتشكره على ذلك شكرك للمحسن إليك « 3 » .
هامش
( 1 ) . وتكسبه المقالة الحسنة .
( 2 ) . وفي رواية : ثم إن قدرت على مكافأته يوما كافأته ، وضمير « عليها » يرجع للمكافأة .
( 3 ) . وفي رواية : وعلمت إنه نعمة من اللّه عليك لا شك فيها فأحسن صحبة نعمة اللّه بحمد اللّه عليها على كل حال ولا قوة إلّا باللّه .