ه - حق الامام :
وأما حق إمامك في صلواتك : فأن تعلم أنه قد تقلد السفارة فيما بينك وبين اللّه ، والوفادة إلى ربك ، وتكلم عنك ولم تتكلم عنه ، ودعا لك ولم تدع له وطلب فيك ولم تطلب فيه ، وكفاك هم المقام بين يدي اللّه والمسألة فيك ولم تكفه ذلك ، فإن كان في شيء من ذلك تقصير كان به دونك ، وإن كان آثما لم تكن شريكه فيه ولم يكن لك عليه فضل . فوقى نفسك بنفسه ووقى صلاتك بصلاته ، فتشكر له على ذلك .
ولا حول ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
و - حق الجليس :
وأما حق الجليس : فأن تلين له كنفك ، وتطيب له
هامش
( 1 ) . وفي رواية : فإن كان نقص كان به دونك وإن كان تماما كنت شريكه ولم يكن له عليك فضل ( زيادة ) فتشكر له على قدر ذلك .