ربه ، ثم تكون عليه رحمة ولا تكن عليه عذابا .
ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
ط - حق الشريك :
وأما حق الشريك : فان غاب كفيته ، وإن حضر ساويته ولا تعزم على حكمك دون حكمه ، ولا تعمل برأيك دون مناظرته . وتحفظ عليه ماله ، وتتقي خيانته فيما عزّ أو هان ، فإنه بلغنا : « إن يد اللّه على الشريكين ما لم يتخاونا » .
ولا قوة إلّا باللّه .
ي - حق المال :
وأما حق المال : فأن لا تأخذه إلّا من حله ، ولا تنفقه
هامش
( 1 ) . وفي رواية : فأن تصحبه بالتفضل والانصاف ، ولا تدعه يسبق إلى مكرمة ، توده كما يودّك ، وتزجره عما يهم به من معصية .