تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 979

مساهمون:

ص٩٧٩
فأنتَ حَمَلْتَنِي في البَرِّ والبَحْرِ ، وأنتَ الّذي بَلَّغْتَنِي ووَفَّقْتَنِي وكَفَيْتَنِي ، وبِفَضْلٍ مِنْكَ ووقايَةٍ بَلَغْتُ ، وكانتْ المِنَّةُ لَكَ عَلَيَّ في ذلِكَ كُلِّهِ ، وأثَرِي مَكْتُوبٌ عِنْدَكَ واسْمي وشَخْصِي ، فَلَكَ الحَمْدُ عَلى ما أبْلَيْتَنِي واصْطَنَعْتَ عِنْدِي . اللَّهمّ فارْحَمْ قُرْبي « 1 » مِنْكَ ، ومَقامي بَيْنَ يَدَيْكَ وتَمَلُّقِي ، واقْبَلْ مِنِّي تَوَسُّلي إلَيْكَ بابْنِ حَبِيْبِكَ وصَفْوَتِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلْقِكَ ، وتَوَجُّهي إليكَ ، وأقِلْنِي عَثْرَتي ، واقْبَلْ عَظِيمَ ما سَلَفَ مِنِّي ، ولا يَمْنَعُكَ ما تَعْلَمُ مِنِّي من العُيُوبِ والذُّنُوبِ والإسْرافِ عَلى نَفْسي ، وإنْ كُنتَ لي ماقِتاً فارْضَ عَنِّي ، وإنْ كُنتَ عَلَيَّ ساخِطاً فَتُبْ عَلَيَّ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهمّ اغْفِرْ لي ولِوالِدَيَّ وارْحَمْهُما كما رَبَّيانِي صَغِيراً ، واجْزِهِما عَنِّي خَيْراً . اللَّهمّ اجْزِهِما بالإحْسانِ إحْساناً ، وبالسَّيِّئاتِ غُفْراناً . اللَّهمّ أدْخِلْهُما الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وحَرِّمْ وُجُوهَهُما عَنْ عَذابِكَ ، وبَرِّدْ عَلَيْهِما مَضاجِعِهِما ، وافْسَحْ لَهُما في قَبْرَيهِما ، وعَرِّفْنِيهِما في مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِكَ وجوارِ حَبِيبِكَ مُحمّدٍ صَلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسَلّم . ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 222 - 245 رقم 18 / عنه : المجلسي ، البحار « 2 » ، 98 / 173 - 190 حدّثني أبو عبدالرّحمان محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ بالعسكر ، عن الحسن ابن عليّ بن مهزيار ، عن أبيه عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، قال : قال الصّادق عليه السلام : إذا أردت زيارة قبر العبّاس بن عليّ عليه السلام وهو على شطّ الفرات بحذاء الحائر « 3 » ، فقف على باب السّقيفة ، وقل : سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ وأنْبِيائِهِ المُرْسَلِينَ وعِبادِهِ الصّالِحِينَ وجَميعِ الشُّهَداءِ والصِّدِّيقينَ والزّاكياتِ والطَّيِّباتِ فيما تَغْتَدِي وتَروحُ عَلَيْكَ يا ابْنَ أميرِ المُؤْمِنينَ ، أشْهَدُ لَكَ بالتَّسْلِيمِ والتَّصْدِيقِ والوَفاءِ والنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرْسَلِ ، والسِّبْطِ المُنْتَجَبِ ، والدَّلِيلِ العَالمِ ، والوَصِيِّ المُبَلِّغِ ، والمَظْلُومِ المُهْتَضَمِ ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَن رَسُولِهِ وعَنْ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فرقي » ] . ( 2 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 53 / 98 ] . ( 3 ) - خ ل [ والبحار ] : « الحير » .