غَيْرَ واهِنٍ ولا مُوهِنٍ ، فَجَزاكَ اللَّهُ من صِدِّيقٍ خَيْراً عَنْ رَعِيَّتِكَ . أشْهَدُ أنَّ الجِهادَ مَعَكَ جِهادٌ ، وأنَّ الحَقَّ مَعَكَ ولَكَ ، وأنتَ مَعْدَنُهُ ، ومِيراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكَ وعِنْدَ أهْلِ بَيْتِكَ .
أشْهَدُ أنّكَ قَدْ أقَمْتَ الصّلاةَ ، وآتَيْتَ الزّكاةَ ، وأمَرْتَ بالمَعْرُوفِ ، ونَهيتَ عَنِ المُنْكَرِ ، ودَعَوْتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وعَبَدْتَ رَبَّكَ حتّى أتاكَ اليَقِينُ .
ثمّ « 1 » تقول : السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوَّمِينَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنْزَلِينَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُرْدِفِينَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الّذِينَ هُمْ في هذا الحَرَمِ بإذْنِ اللَّهِ مُقِيمُونَ .
ثمّ تقول : اللَّهمّ الْعَنْ اللَّذِينَ بَدّلا نِعْمَتَكَ ، وخالَفا كِتابَكَ ، وجَحَدا آياتِكَ ، واتَّهَما رَسُولَكَ ، اللَّذِينَ احْشُ قُبورَهما وأجْوافَهُما ناراً وأعِدّ لهُما عَذاباً أليماً ، واحْشُرْهُما وأشْياعَهُما « 2 » وأتْباعَهُما « 2 » إلى جَهَنَّمَ زُرْقاً ، و « 3 » احْشُرْهُما وأشْياعَهُما وأتباعَهُما يومَ القيامةِ عَلى وُجُوهِهِم عُمْياً وبُكْماً وصُمّاً ، مأواهُم جَهَنَّمُ كُلّما خَبَتْ زِدْناهُم سَعيراً . اللَّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ وابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بهِ لِدِينِكَ وتَقْتُلُ بهِ عَدُوَّكَ ، فإنّكَ وَعَدْتَهُ ذلِكَ وأنتَ الرَّبُّ الّذِي لا تُخْلِفُ المِيعادَ .
وكذلك تقول عند قبور كلّ الأئمّة عليهم السلام ، وتقول عند كلّ إمام زرته إن شاء اللَّه تعالى :
السّلامُ عَليكَ يا وليَّ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا حُجّةَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الأرْضِ ، السّلامُ عَليكَ يا إمامَ المُؤْمِنينَ ، ووارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وسُلالَةَ الوَصِيِّينَ ، والشّهِيد يومَ الدِّين .
أشْهَدُ أنّكَ وآباءَكَ الّذِينَ كانُوا من قَبْلِكَ وأبناءَكَ الّذِينَ مِن بَعْدِكَ مَواليَّ وأوْليائِي وأئِمَّتِي ، وأشْهَدُ أنّكُم أصْفياءُ اللَّهِ وخَزَنَتُهُ وحُجَّتُهُ البالِغَةُ انْتَجَبَكُم بِعِلْمِهِ أنْصاراً لِدِينِهِ ،
هامش
( 1 ) - [ البحار : « و » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .