تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
تَظاهَرَتْ عَلَيْكُم ، وامَّةً شَهِدَتْ ولم تُسْتَشْهَدْ ، الحمدُ للَّهِ الّذِي جَعَلَ النّارَ مَثْواهُم ، وبِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ ، وبِئْسَ الرِّفْدُ المَرْفُودُ . وتقول : صَلّى اللَّهُ عَليكَ يا أبا عبدِاللَّهِ ، ثلاثاً ، وعَلى رُوحِكَ وبَدَنِكَ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِليكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ سالِبيكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ خاذِليكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ شايَعَ عَلى قَتْلِكَ ، ومَنْ أمَرَ بِقَتْلِكَ « 1 » ، وشارَكَ في دَمِكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بهِ أو سَلَّمَ إليهِ ، أنا أبْرَأُ إلى اللَّهِ مِن ولايَتِهِم ، وأتَولّى اللَّهَ ورَسُولهُ وآلَ رَسُولهِ ، وأشْهَدُ أنّ الّذِينَ انْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ « 2 » وسَفَكُوا دَمَكَ مَلْعُونُونَ عَلى لِسانِ النَّبيِّ الامِّيِّ . اللَّهمّ الْعَنْ الّذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ ، وسَفَكُوا دِماءَ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، صَلواتكَ عَليهِم . اللَّهمّ الْعَنْ قَتَلَةَ أمِيرِ المُؤمِنينَ وضاعِفْ عَليهِم العَذابَ الأليمَ . اللَّهمّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ وقَتَلَةَ أنْصارِ الحُسينِ بنِ عَليّ ، وأصِلْهُمْ حَرَّ نارِكَ وأذِقْهُم بأسَكَ ، وضاعِفْ عَلَيْهِم « 3 » العَذابَ الأليمَ « 3 » والْعَنْهُم لَعْناً وبِيلًا . اللَّهمّ احْلُلْ بِهِمْ نِقْمَتَكَ ، وآتِهِمْ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ ، وخُذْهُم مِنْ حَيْثُ لا يَشْعرونَ ، وعَذِّبْهُم عَذاباً نُكْراً ، والْعَنْ أعْداءَ نَبِيِّكَ و « 4 » آلَ نَبِيِّكَ لَعْناً وبيلًا . اللَّهمّ الْعَنْ الجِبْتَ والطّاغُوتَ والفَراعِنَةَ ، إنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . وتقول : بأبي أنتَ وامِّي يا أبا عبداللَّهِ ، إلَيْكَ كانتْ رِحْلَتي معَ بُعْدَ شُقَّتِي ، ولكَ فاضَتْ عَبْرَتي ، وعَليكَ كانَ أسَفي ونَحِيبِي وصُراخِي وزَفْرَتِي وشَهِيقِي « 5 » ، وإليكَ كانَ مَجِيئِي ، وبِكَ أسْتَتِرُ مِن عَظيمِ جُرْمِي ، أتَيْتُكَ « 6 » واقِداً قَدْ أوْقَرْتُ ظَهْري ، بأبي أنتَ وامِّي يا سَيِّدي
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بذلك » ] . ( 2 ) - [ البحار : « حرمك » ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « عذابك » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « أعداء » ] . ( 5 ) - [ البحار : « وشهقي » ] . ( 6 ) - [ زاد في البحار : « زائراً » ] .