تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 966

مساهمون:

ص٩٦٦
وليِّكَ ، وامِّ السِّبْطَيْنِ الحَسَنِ والحُسَينِ الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ الصِّدِّيقةِ الزّكيّةِ سَيِّدةِ نِساءِ العالمينَ « 1 » صَلاةً لا يَقْوى عَلى إحْصائِها غيرُكَ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ عَبْدِكَ وابْنِ أخِي رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، والدّليلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ « 2 » برسالاتِكَ ، ودَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلِ قَضائِكَ بينَ خَلْقِكَ ، والمُهيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ « 3 » ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَركاتهُ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى الحُسينِ بنِ عَليٍّ عَبْدِكَ وابْنِ أخِي رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادياً لِمَنْ شِئْتَ من خَلْقِكَ ، والدّليلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ « 2 » برِسالاتِكَ ، ودَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، والمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ « 3 » ورحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ . وتُصلِّي على الأئمّة كلّهم كما صلّيت على الحسن والحسين عليه السلام ، وتقول : اللَّهمّ أتْمِمْ بِهِمْ كَلِماتِكَ ، وأنْجِزْ بِهِمْ وَعْدَكَ ، وأهْلِكْ بِهِمْ عَدُوَّكَ وعَدُوَّهُم من الجِنِّ والإنْسِ أجْمَعِينَ . اللَّهمّ اجْزِهِمْ عَنّا خَيْرَ ما جَزَيْتَ نَذيراً عَنْ قَوْمِهِ . اللَّهمّ اجْعَلْنا لَهُم شِيْعَةً وأنْصاراً وأعْواناً عَلى طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسُولِكَ . اللَّهمّ اجْعَلْنا لَهُم « 4 » مِمَّنْ يَتَّبِعُ النُّورَ الّذِي انْزِلَ مَعَهُم ، وأحْيِنا مَحْياهُم ، وأمِتْنا مَماتَهُم ، وأشْهِدْنا مَشاهِدَهُم في الدُّنيا والآخِرَةِ . اللَّهمّ إنّ هذا مَقامٌ أكْرَمْتَنِي بهِ ، وشَرَّفْتَنِي بهِ ، وأعْطَيْتَنِي فيهِ رَغْبَتِي « 5 » عَلى حَقِيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسُولِكَ . ثمّ تدنو قليلًا « 6 » من القبر « 6 » ، وتقول : السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، وسَلامُ اللَّهِ وسَلامُ ملائكتهِ المُقرّبينَ وأنبيائهِ المُرْسَلينَ
هامش
( 1 ) - خ ل [ والبحار ] : « أهل الجنّة أجمعين » . ( 2 ) - [ البحار : « بعثت » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « السّلام عليه » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 5 ) - [ البحار : « رغبة » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار ] .