كُلّما تَرُوحُ الرّائِحاتُ الطّاهِراتُ لكَ ، وعَليكَ سَلامُ المُؤْمنينَ لكَ بِقُلوبِهِم ، النّاطِقِينَ لَكَ بِفَضْلِكَ بألْسِنَتِهِم « 1 » ، أشْهَدُ أنّكَ صادِقٌ صِدِّيقٌ صَدَقْتَ فيما دَعَوْتَ إليهِ ، وصَدَقْتَ فيما أتَيْتَ بهِ ، وإنّكَ ثارُ اللَّهِ في الأرْضِ . اللَّهمّ أدْخِلْنِي في أوليائِكَ ، وحَبِّبْ إليَّ مَشاهِدَهُم وشَهادَتَهُم في الدُّنيا والآخِرَةِ ، إنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
وتقول : السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّه ، رَحِمَكَ اللَّهُ يا أبا عبداللَّهِ ، صلّى اللَّهُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا إمامَ الهُدى ، السّلامُ عَليكَ يا عَلَمَ التُّقى ، السّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى أهْلِ الدُّنيا ، السّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وابْنَ حُجَّتِهِ ، « 2 » السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ نبيِّ اللَّهِ « 2 » ، السّلامُ عَليكَ يا ثارَ اللَّهِ وابْنَ ثارِهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وِتْرَ اللَّهِ وابْنَ وِتْرِهِ ، أشْهَدُ أنّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً ، وأنّ قاتِلَكَ في النّارِ ، وأشْهَدُ أنّكَ جاهَدْتَ في « 3 » اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، لم تأخُذْكَ « 4 » في اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وأ نّكَ عَبَدْتَهُ حتّى أتاكَ اليَقينُ . أشْهَدُ أنّكُم كَلِمَةُ التَّقْوى ، وبابُ الهُدى ، والحُجَّةُ عَلى خَلْقِهِ . أشْهَدُ أنَّ ذلِكَ لَكُم سابِقٌ فيما مَضى ، وفاتِحٌ فيما بَقِيَ ، وأشْهَدُ أنَّ أرْواحكُم وطِينتكُم طينةٌ طَيِّبةٌ طابَتْ وطَهُرَتْ بَعْضُها مِن بَعْضٍ مِنَ اللَّهِ ومِن رَحْمَتِهِ ، واشْهِدُ « 5 » اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى وكَفى بهِ شَهيداً ، واشْهِدُكُم أنِّي بِكُم مُؤْمِنٌ ، ولَكُم تابِعٌ في ذاتِ نفسي ، وشَرائِعِ دِيني ، وخَواتِيمِ « 6 » عَمَلِي ، ومُنْقَلَبِي ومَثْوايَ ، فأسْألُ اللَّهَ البَرَّ « 7 » الرّحيمَ أن يُتَمِّمَ ذلكَ لي ، أشْهَدُ أنّكُم قَدْ بَلَّغْتُم ونَصَحْتُم وصَبَرْتُم وقُتِلْتُم وغُصِبْتُم واسِيءَ إليكُم فَصَبَرْتُم ، « 8 » لَعَنَ اللَّهُ « 8 » امَّةً خالَفَتْكُم ، وامَّةً جَحَدَتْ ولايَتَكُم ، وامَّةً
هامش
( 1 ) - [ البحار : « وألسنتهم » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ أضاف في البحار : « سبيل » ] .
( 4 ) - خ ل : « تأخّرك » .
( 5 ) - [ البحار : « فأشهد » ] .
( 6 ) - خ ل [ والبحار ] : « وخاتمة » .
( 7 ) - [ البحار : « البارّ » ] .
( 8 - 8 ) [ البحار : « لعنت » ] .