تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
التّسليمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرْسَلِ ، والسِّبْطِ المُنْتَجَبِ ، والدّليلِ العالمِ ، والأمِينِ المُسْتَخْزَنِ ، والمُؤدِّي المُبَلِّغِ ، والمَظْلُومِ المُضْطَهَدِ ، جِئْتُكَ « 1 » يا مَوْلايَ « 1 » انقِطاعاً إليكَ وإلى جَدِّكَ وأبِيكَ وولدكَ الخَلَفِ من بَعْدِكَ ، فَقَلْبِي لَكُم « 2 » مُسلِّمٌ ، ورأيي لَكُم « 2 » مُتَّبِعٌ ، ونُصْرَتي لَكُم « 2 » مُعَدّةٌ حتّى يَحْكمَ اللَّهُ بدينهِ ويبعثكُم ، واشْهِدُ اللَّهَ أنَّكُم الحُجَّةُ ، وبِكُم تُرْجى الرّحْمَةُ ، فمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدوِّكُم ، إنِّي بِكُم من المُؤْمِنينَ ، لا انْكِرُ للَّهِ قدرةً ولا اكذِّبُ منهُ بِمَشِيْئَةٍ . ثمّ امش وقصّر خطاك حتّى تستقبل القبر واجعل القبلة بين كتفيك واستقبل بوجهك وجهه ، وقُل : السّلامُ عَليكَ « 3 » مِنَ اللَّهِ ، والسّلامُ عَلى مُحمّدٍ أمينِ اللَّهِ عَلى رُسُلِهِ ، وعزائمِ أمْرِهِ الخاتِمِ لما سَبَقَ ، والفاتِحِ لما اسْتَقْبلَ ، والمُهيمنِ عَلى ذلكَ كُلِّه « 4 » ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، « 1 » والسّلامُ عَليكَ وتحيّاتُهُ « 1 » . اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ « 1 » وآلِ محمّد « 1 » صاحبِ مِيثاقِكَ ، وخاتِمِ رُسُلِكَ ، وسَيِّدِ عِبادِكَ ، وأمِينِكَ في بِلادِكَ « 5 » ، وخيرِ بَرِيّتِكَ ، كما تَلا كِتابَكَ ، وجاهَدَ عَدوَّكَ حتّى أتاهُ اليَقِينُ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤْمنينَ عَبْدِكَ وأخِي رَسُولِكَ الّذيِ انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادياً لِمَنْ شِئْتَ مِن خَلْقِكَ ، والدّليلَ عَلى مَنْ « 6 » بَعَثْتَهُ برِسالاتِكَ « 6 » ، وديّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بينَ خَلْقِكَ ، والمُهيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والسّلامُ عَليهِ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ . اللَّهمّ أتْمِمْ بهِ كَلِماتِكَ ، وأنْجِزْ بهِ وَعْدَكَ ، وأهْلِكْ بهِ عَدُوَّكَ ، واكْتُبْنا في أوليائهِ وأحبّائهِ ، اللَّهمّ اجْعَلْنا لهُ شِيعةً وأنْصاراً وأعْوانا عَلى طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسُولِكَ وما « 7 » وكّلْتَهُ بهِ واسْتَخْلَفْتَهُ « 7 » عَليهِ يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى فاطمةَ بنتَ نبيِّكَ ، وزَوْجَةِ
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « لك » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « والسّلام عليك » ] . ( 5 ) - خ ل : « عبادك » . ( 6 - 6 ) [ البحار : « بعثت برسالتك » ] . ( 7 - 7 ) [ البحار : « وكّلت به واستخلفت » ] .