تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 964

مساهمون:

ص٩٦٤
وآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وأمَرْتَ بالمَعْرُوفِ ، ونَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حتّى أتاكَ اليَقِينُ ، السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، السّلامُ عَليكَ وعَلى الأرْواحِ الّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وأناخَتْ بِرَحْلِكَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُحْدِقِينَ بِكَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ وزُوّارِ قَبْرِ ابنِ نَبيِّ اللَّهِ . ثمّ ادخل الحائر « 1 » ، وقُل حين تدخل : السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُقَرَّبينَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنْزَلينَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوَّمينَ ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الّذِينَ هُمْ « 2 » مُقِيمُونَ في هذا الحائِرِ بإذنِ رَبِّهِم ، السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الّذِينَ هُمْ في هذا الحائِرِ يَعْمَلُونَ ولأمْرِ اللَّهِ « 2 » مُسَلِّمُونَ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وابْنَ أمِينِ اللَّهِ وابْنَ خالِصَةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا أبا عبدِاللَّهِ ، إنّا للَّهِ وإنّا إليهِ راجِعُونَ ، ما أعْظَمَ مُصِيبتكَ عندَ جَدِّكَ « 3 » رَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ ، وما أعْظَمَ مُصيبتكَ عندَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وأجَلَّ مصيبتكَ عندَ الملأ الأعْلى وعندَ أنبياءِ اللَّهِ ورُسُلهِ « 4 » ، السّلامُ مِنِّي إليكَ والتّحيّةُ مع عَظيمِ الرَّزِيَّةِ عَليكَ « 5 » ، كُنتَ نُوراً في الأصْلابِ الشّامِخَةِ ، ونُوراً في ظُلُماتِ الأرْضِ ، ونُوراً في الهَواءِ ، ونُوراً في السّماواتِ العُلا ، كنتَ فيها نُوراً ساطِعاً لا يُطْفأُ ، وأنتَ النّاطِقُ بالهُدى . ثمّ امش قليلًا ، وقُل : « اللَّهُ أكبر » سبع مرّات ، وهلِّله سبعاً ، واحمده سبعاً ، وسبِّحه سبعاً ، وقُل : « لَبَّيْكَ داعِيَ اللَّهِ لَبَّيْك » « 5 » سبعاً ، وقُل : إن كانَ لم يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ ، « 6 » ولِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ « 6 » ، فَقَدْ أجابَكَ قَلْبِي وسَمْعِي وبَصَرِي ورَأيي وهَوايَ عَلى
هامش
( 1 ) - خ ل [ والبحار ] : « الحير » . ( 2 - 2 ) [ البحار : « بهذا الحير يعملون وبإذن اللَّه » ] . ( 3 ) - خ ل [ والبحار ] : « أبيك » . ( 4 ) - خ ل [ والبحار ] : « عند رسل اللَّه » . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار ] .