تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
اللَّهِ في عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ معَ عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، والحمدُ للَّهِ بِجميعِ مَحامِدِهِ عَلى جَميعِ نِعَمِهِ ، ولا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكْبَر وحقَّ لهُ ذلِكَ لا إلهَ إلّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلّااللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ ، لا إلهَ إلّااللَّهُ نُورُ السّماواتِ السَّبْعِ ، ونُورُ الأرَضِينَ السّبْعِ ، ونُورُ العَرْشِ العَظِيمِ ، والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالمينَ ، السّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وابْنَ حُجَّتِهِ ، السّلامُ عَليكُم يا مَلائِكَةَ اللَّهِ وزُوّارَ قبرِ ابْنِ نَبيِّ اللَّهِ . ثمّ امش عشر خطوات وكبّر ثلاثين تكبيرة وقل وأنت تمشي : لا إلهَ إلّااللَّهُ تَهْليلًا لا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعْدَ كُلِّ أحَدٍ ومَعَ كُلِّ أحَدٍ وعَدَدَ كُلِّ أحَدٍ ، وسُبْحانَ اللَّهِ تَسْبِيحاً لا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعْدَ كُلِّ أحَدٍ ومَعَ كُلِّ أحَدٍ وعَدَدَ كُلِّ أحَدٍ ، وسُبحانَ اللَّهِ والحَمْدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ قَبْلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعْدَ كُلِّ أحَدٍ ومعَ كُلِّ أحَدٍ وعَدَدِ كُلِّ أحَدٍ أبَداً أبَداً أبَداً . اللَّهمّ إنِّي أشْهَدُكَ وكَفى بِكَ شَهِيداً فاشْهَدْ لي أنِّي أشْهَدُ أنّكَ حَقٌّ ، وأنَّ رَسُولَكَ حَقٌّ ، « 1 » وأنَّ حَبِيبَكَ حَقٌّ « 1 » ، وأنَّ قَوْلَكَ حَقٌّ ، وأنَّ قَضاءَكَ حَقٌّ ، وأنَّ قَدَرَكَ حَقٌّ ، وأنَّ فِعْلَكَ حَقٌّ ، وأنَّ حَشْرَكَ « 2 » حَقٌّ ، وأنَّ نارَكَ حَقٌّ ، « 1 » وأنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ « 1 » ، وأ نّكَ مُمِيتُ الأحْياءِ ، و « 3 » مُحْيِي المَوْتى ، وأ نّكَ باعِثُ مَنْ في القُبُورِ ، وأ نّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ ، وأ نّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ . السّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وابْنَ حُجَّتِهِ ، السّلامُ عَليكُم يا مَلائِكَةَ اللَّهِ ويا زُوّارَ قبرِ أبي عبداللَّهِ عليهِ السّلامُ . ثمّ امش قليلًا وعليك السّكينة والوقار بالتّكبير والتّهليل والتّمجيد والتّحميد والتّعظيم للَّه ولرسوله صلى الله عليه وآله وقصّر خطاك ، فإذا أتيت الباب الّذي يلي المشرق فقف على الباب ، وقُل :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « جنّتك » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « أنّك » ] .