« الحَمْدُ للَّهِ الّذي إليه قصدتُ فبلَّغَني ، وإيّاهُ أردتُ فَقَبِلَني ولم يَقْطَعْ بي ، ورَحمتَهُ ابْتَغَيْتُ فَسَلَّمَني . اللَّهمّ أنتَ حِصْنِي وكَهْفِي وحِرْزِي ورَجائِي وأمَلِي ، لا إلهَ إلّاأنتَ يا رَبَّ العالمينَ » .
فإذا أردتَ المشي ، فقُل :
اللَّهمّ إنِّي أرَدْتُك فأرِدْني ، وإنِّي أقْبَلْتُ بِوَجْهي إليكَ فلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ عَنِّي ، فإنْ كُنتَ عَليَّ ساخِطاً فَتُبْ عَلَيَّ وارْحَمْ مَسيري إلى ابن حَبيبِكَ أبتغي بذلِكَ رِضاكَ عَنِّي ، فارْضَ عَنِّي ولا تُخَيِّبْني يا أرْحَمَ الرّاحمينَ .
ثمّ امش حافياً وعليك السّكينة والوقار بالتّكبير والتّهليل والتّمجيد والتّحميد والتّعظيم للَّه ولرسوله صلى الله عليه وآله ، وقُل أيضاً :
الحمدُ للَّهِ الواحِدِ المُتوحِّدِ بالامورِ كُلِّها ، خالِقِ الخَلْقِ ، لم يَعْزُب عنهُ شَيءٌ من امورِهِم ، وعالِمَ « 1 » كُلِّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ ، صَلواتُ اللَّهِ وصَلواتُ « 2 » مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ ، وأنبيائِهِ المُرْسَلِينَ « 3 » ، ورُسُلِهِ أجْمَعِينَ ، عَلى مُحمّدٍ وأهْلِ بَيْتِهِ الأوْصِياء . الحمدُ للَّهِ الّذِي أنْعَمَ عَلَيَّ وعَرَّفَني فَضْلَ مُحمّدٍ وأهْلِ بَيْتِهِ صَلّى اللَّهُ عَليهِ وآلِهِ .
ثمّ امش « 4 » قليلًا وقصِّر خطاك ، فإذا وقفت على التّلّ فاستقبل « 5 » القبر فقف ، وقُل :
اللَّهُ أكْبَرُ ، ثلاثين مرّة ، وتقول : لا إلهَ إلّااللَّهُ في عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، ولا إلهَ إلّااللَّهُ بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، ولا إلهَ إلّااللَّهُ معَ عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، والحمدُ للَّهِ في عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، والحمدُ للَّهِ بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، والحمدُ للَّهِ معَ عِلْمِهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ ، « 6 » سُبحانَ
هامش
( 1 ) - [ البحار : « وعلم » ] .
( 2 ) - [ البحار : « وسلام » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ البحار : « تمشي » ] .
( 5 ) - [ البحار : « واستقبلت » ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار : « و » ] .