تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
اللَّهمّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وجِيهاً بالحُسَينِ عليه السلام في الدُّنيا والآخِرَةِ . يا أبا عبداللَّهِ ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلى اللَّهِ وإلى رَسُولِهِ وإلى أمِير المُؤْمِنينَ وإلى فاطِمَةَ وإلى الحَسَنِ وإليكَ بِمُوالاتِكَ وبالبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ ونَصَبَ لَكَ الحَرْبَ ، وبالبَراءَةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ الظُّلْمِ والجَوْرِ عَليكُم ، وأبْرأُ إلى اللَّهِ وإلى رَسُولِهِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ ذلِكَ وبَنى عَليهِ بُنْيانَهُ ، وجَرى في ظُلْمِهِ وجَوْرِهِ عَليكُم أهْلَ البَيْتِ ، وعَلى أشْياعِكُم . بَرِئْتُ إلى اللَّهِ وإليكُم مِنْهُم وأتَقَرَّبُ إلى اللَّهِ وإلى رَسُولِهِ ثُمّ إليكُمْ بِمُوالاتِكُم ومُوالاةِ ولِيِّكُم ، وبالبَراءَةِ من أعْدائِكُم والنّاصِبِينَ لَكُم الحَرْبَ ، وبالبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِم وأتْباعِهِم ، إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، وولِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ ، وعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ ، فأسْألُ اللَّهَ الّذِي أكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُم ومَعْرِفَةِ أوليائِكُم ورَزَقَنِي البَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُم أنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُم في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وأن يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُم قَدَمَ صِدْقٍ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وأسْألَهُ أن يُبَلِّغَنِي المقامَ المحمودَ الّذِي لَكُم عِنْدَ اللَّهِ ، وأن يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكُم مع إمامٍ مَهديٍّ ظاهِرٍ ناطِقٍ مِنْكُم ، وأسْألُ اللَّهَ بِحَقِّكُم وبالشّأنِ الّذِي لَكُم عِنْدَهُ أن يُعْطِيَنِي بِمَصابي بِكُم أفْضَلَ ما يُعْطِي مُصاباً بِمصِيْبَتِهِ ، يا لَها من مُصيبةٍ ، ما أعْظَمَها وأعْظَمَ رَزِيَّتِها في الإسْلامِ وفي جَميعِ أهْلِ السّماواتِ والأرْضِ . اللَّهمّ اجْعَلْنِي في مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ ورَحْمَةٌ ومَغْفِرَةٌ . اللَّهمّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحمّدٍ وآل محمّد ، ومَماتِي مَماتَ مُحمّدٍ وآل محمّد . اللَّهمّ إنّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بهِ بَنُو اميّةَ وابْنُ آكِلَةِ الأكْبادِ اللَّعِينُ ابنُ اللَّعِينِ عَلى لِسانِكَ ولِسانِ نَبِيِّكَ في كُلِّ مَوْطِنٍ ومَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ . اللَّهمّ الْعَنْ أبا سُفيانَ ومُعاويةَ ويَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِم مِنْكَ اللّعنةُ أبَدَ الآبِدِينَ ، وهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ فيهِ آلُ زيادٍ وآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِم الحُسَين عليه السلام . اللَّهمّ فَضاعِفْ عَلَيْهِم اللَّعْنَ مِنْكَ والعَذابَ . اللَّهمّ إنِّي أتَقَرَّبُ إليكَ في هذا اليومِ وفي مَوْقِفِي هذا وأيّام حَياتي بالبَراءةِ مِنْهُم واللّعنةِ عَليْهِم ، وبالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وآل نَبِيِّكَ عَليهِم السّلام .