تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
ثمّ تقول مائة مرّة : اللَّهمّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد ، وآخِرَ تابِعٍ لهُ عَلى ذلِكَ ، اللَّهمّ الْعَنِ العَصابَةَ الّتِي جاهَدَتِ الحُسَين عليه السلام وشايَعَتْ وبايَعَتْ وتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ ، اللَّهمّ الْعَنْهُم جَمِيعاً . ثمّ تقول مائة مرّة : السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ وعَلى الأرْواحِ الّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ ، عَليكَ مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقِيْتُ وبَقِيَ اللّيلُ والنّهارُ ولا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لزيارَتِكُم . السّلامُ عَلى الحُسينِ وعَلى عليِّ بنِ الحُسينِ وعَلى أولادِ الحُسَينِ وعَلى أصْحابِ الحُسَين . ثمّ تقول : اللَّهمّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ باللَّعْنِ مِنِّي وابْدأ بهِ أوّلًا ثُمّ الثّاني والثّالِثَ والرّابِعَ ، اللَّهمّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً ، والْعَنْ عُبيدَاللَّهِ بنَ زيادٍ وابنَ مَرْجانةٍ وعُمَرَ بنَ سَعْدٍ وشِمْراً وآلَ أبي سُفْيانَ وآلَ زِيادٍ وآلَ مَرْوانَ إلى يَومِ القِيامَةِ . ثمّ اسجد وقُل : اللَّهمّ لكَ الحمدُ حَمْدَ الشّاكِرِينَ لكَ عَلى مُصابِهِم ، الحمدُ للَّهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي . اللَّهمّ ارْزُقْنِي شَفاعَةَ الحُسينِ عليه السلام يَومَ الوُرُودِ ، وثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ معَ الحُسَين وأوْلادِ الحُسَين وأصْحابِ الحُسين الّذِين بَذَلُوا مُهَجَهُم دُوْنَ الحُسَيْن عليه السلام . ثمّ صلّ ركعتي الزّيارة بمهما شئت ، وقل بعدهما : اللَّهمّ إنِّي لَكَ صَلَّيْتُ ولَكَ رَكَعْتُ ولَكَ سَجَدْتُ وحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ لأنّهُ لا تَجُوزُ الصَّلاةُ والرُّكُوعُ والسُّجودُ إلّالَكَ لأ نَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآل محمّد ، وأبْلِغْهُم أفْضَلَ السّلامِ والتَّحِيَّةِ ، وارْدُدْ عَليَّ مِنْهُم السّلامَ . اللَّهمّ وهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيّةٌ مِنِّي إلى سَيِّدي ومَوْلاي الحُسَينِ بنِ عَليّ عَليهِما السّلام ، اللَّهمّ صَلّ عَلى مُحمّدٍ وآلِهِ وتَقَبَّلْهُما مِنِّي وأجُرْنِي عَلَيْهِما أفْضَلَ أمَلِي ورَجائِي فِيْكَ وفي وَلِيِّكَ يا وَليَّ المُؤْمِنِينَ . ويُستحبّ أن يصلِّي أيضاً في يوم عاشوراء أربع ركعات ، وقد مرّ كيفيّة فعلها في فضل الصّلاة ، ثمّ ادع بعد هذه الزّيارة بهذا الدّعاء المرويّ عن الصّادق عليه السلام وهو :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 889 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية