تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
أنّه شفاء من كلّ داء ، وأنت تؤمن بهم وبما قالوا . فتناولت من تربته عليه السلام ، فعوفيت . قال الرّاوي : فلمّا برأ ورجع إلى دار الخلافة ، قال له خادم من خدم الخليفة : كنّا قد أيسنا منك ، فبأيّ شيء تداويت ؟ قال : إنّ لنا عجوزاً ولها سبحة من تربة الحسين عليه السلام ، فأعطتني واحدة منها ، فجعلها اللَّه سبحانه لي شفاء . قال الخادم : فهل بقي منها شيء ؟ قال : نعم ، قال : فائتني منها بشيء . قال : فخرجت وأتيت بحبّات منها ، فأخذها وأدخلها في دبره تهاوناً بها ، فبينما هو [ كذلك ] ، إذ صاح : النّار ، النّار ، الطّشت ، الطّشت . ووقع على الأرض يستغيث ، ثمّ خرجت أمعاؤه كلّها ، ووقعت في الطّشت ، وبعث الخليفة إلى طبيبه النّصرانيّ ، فاستحضره . فلمّا رأى ذلك ، قال : هذا إنّما يداويه المسيح . وسأل عن حاله ، فأخبروه بما فعل الخادم ، فأسلم النّصرانيّ في الحال وحسن إسلامه . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 873 - 874 رقم 91 أحاديث ابن حبيش التّميميّ ، قال سالم : كان بي وجع البطن ، فتعالجت بكلِّ دواء ، فلم أجد فيه عافية وخفت على نفسي ، فدخلت على امرأة كوفيّة يقال لها سلمة ، فقالت لي : يا سالم ! أعالجك فتبرأ بإذن اللَّه ؟ قلت : نعم ، فسقتني ماءً في قدح ، فسكنت عنِّي العلّة وبرأت ، فسألت العجوز بعد أشهر : بماذا داويتيني ؟ قالت : بواحدٍ ممّا في هذه السّبحة . قلت : وما فيها ؟ قالت : إنّها من طين قبر الحسين عليه السلام ؛ فقلت لها : يا رافضيّة ، داويتيني بهذا ؟ فخرجت مغضبة ، ورجعت واللَّه علّتي كأشدّ ما كانت ! ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 64