قال محمّد بن موسى : قال لي موسى بن سريع : كان يوحنّا يزور قبر الحسين عليه السلام وهو على دينه ، ثمّ أسلم بعد هذا وحسن إسلامه .
الطّوسي ، الأمالي ، / 320 - 321 رقم 649 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 399 - 401 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 717 - 718 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 362 - 363 ؛
مثله الطّبريّ ، بشارة المصطفى ، / 223 - 224
وقال أبو المفضّل الشّيبانيّ : حدّثنا عمر بن الحسين بن « 1 » عليّ بن مالك الشّيبانيّ ببغداد ، حدّثنا المنذر بن محمّد القابوسيّ ، حدّثنا الحسين بن محمّد أبو عبداللَّه الأزديّ ، حدّثنا أبي قال :
صلّيت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السّفر ، يقول أحدهما لصاحبه : يا فلان ! أما علمت أنّ طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كلّ داء ! ؟
وذلك أنّه كان بي وجع الجوف ، فتعالجت بكلّ دواء فلم أجد منه عافية ، وأيست ، وكانت عندنا عجوز من الكوفة ، فقالت لي : يا سالم ! ما أرى علّتك كلّ يوم إلّاتزيد فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن اللَّه ؟
قلت : نعم ، فسقتني ماءً في قدح ، فبرأت ، وكان اسمها « سلمة » ، فقلت لها بعد أشهر :
بماذا داويتيني ؟
قالت : بواحدة ممّا في هذه السّبحة . وكان في يدها سبحة من تربة الحسين عليه السلام ، فقلت : يا رافضيّة ! داويتيني بطين قبر الحسين ؟ !
فخرجت مغضبة ، فوَ اللَّه لقد رجعت علّتي أشدّ ما كانت ، وأنا أقاسي الجهد والبلاء .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 873 رقم 90
ورُوي أنّ رجلًا ممّن يخدم الخليفة قد مرض مرضة شديدة ، ولم ينفع فيه الدّواء ، فقالت امّه : تناول من تربة الحسين عليه السلام ، فلعلّ اللَّه تعالى يشفيك ببركته عليه السلام ، فقد روينا
هامش
( 1 ) - كذا في الأمالي ، وفي م « عن » .