الطّوسي ، مصباح المتهجّد ، / 510 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 16 / 397 ؛
المجلسي ، البحار « 1 » ، 98 / 134 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 382 - 383 ؛ مثله الرّاوندي ، الدّعوات ، / 187
عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إنّ طين قبر الحسين عليه السلام مسكة مباركة ، من أكله من شيعتنا كانت له شفاء من كلِّ داء ، ومن أكله من عدوّنا ذاب كما تذوب الألية ، فإذا أكلت من طين قبر الحسين عليه السلام فقل : « اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ الملك الّذي قبضها ، وبحقِّ النّبيّ الّذي خزنها ، وبحقِّ الوصيّ الّذي هو فيها ، أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي فيه شفاءً من كلِّ داء ، وعافية من كلِّ بلاء ، وأماناً من كلِّ خوف ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله وسلّم » . وتقول أيضاً : « اللَّهمّ إنِّي أشهد أنّ هذه التّربة تربة وليّك ، وأشهد أنّها شفاء من كلِّ داء ، وأمان من كلِّ خوف لمن شئت من خلقك ولي برحمتك ، وأشهد أنّ كلّ ما قيل فيهم « 2 » وفيها « 2 » هو الحقّ من عندك ، وصدّق المرسلون » .
أبو نصر الطّبرسي ، مكارم الأخلاق ، / 166 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 132
سئل « 3 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام من « 3 » كيفيّة تناوله ؟ قال : إذا تناول التّربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة ، فليقبِّلها وليضعها على عينيه « 4 » وليمرّها على سائر جسده وليقل : « اللَّهمّ بحقِّ هذه التّربة وبحقِّ مَنْ حلّ فيها وثوى فيها ، وبحقِّ جدّه وأبيه ، وأمّه وأخيه ، والأئمّة من ولده ، وبحقِّ الملائكة الحافين إلّاجعلتها شفاءً من كلِّ داء ، وبراءً من كلِّ آفة ، وحرزاً ممّا أخاف وأحذر » ، ثمّ استعملها « 4 » .
أبو نصر الطّبرسي ، مكارم الأخلاق ، / 167 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 119 - 120
وعنه [ أبو عبداللَّه ] عليه السلام ، أنّه يقول عند الأكل : « بسم اللَّه وباللَّه ، اللَّهمّ ربّ هذه التّربة
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار 57 / 155 ، 156 ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « أبو عبداللَّه عليه السلام ، عن » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « إلى آخر ما مرّ من الدّعاء » [ أنظر : الأمالي للطّوسي رقم 646 ] ] .