إبراهيم عليه السلام ، وهذا اليوم الّذي تاب اللَّه فيه على قوم يونس ، وهذا اليوم الّذي ولد فيه عيسى ابن مريم عليه السلام ، وهذا اليوم الّذي يقوم فيه القائم عليه السلام .
ومنها بإسنادنا إلى هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن أبيه ، أنّ عليّاً عليه السلام ، قال : صوموا من عاشوراء التّاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر ذنوب سنة .
أقول : ورأيت من طريقهم في المجلّد الثّالث من تاريخ نيسابور للحاكم في ترجمة نصر ابن عبداللَّه النّيسابوريّ ، بإسناده إلى سعيد بن المسيّب عن سعد أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله لم يصم عاشوراء .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 50 - 51 / عنه : المجلسي ، البحار ، 95 / 340 - 341
ومن ذلك ما رواه الحميديّ في كتاب الجمع بين الصّحيحين في مسند عبداللَّه بن عبّاس قال : ذكر عند النّبيّ صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ، فقال : ذلك يوم يصومه أهل الجاهليّة ، فمَنْ شاء صامه ، ومَنْ شاء تركه .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 204 رقم 296
حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزيّ ، عن إبراهيم الصّائغ وغيره ، كان يضع الحديث .
قاله ابن حبّان وغيره . روى محمّد بن عبداللَّه بن قهزاذ ، عن حبيب ، عن إبراهيم الصّائغ ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عبّاس - مرفوعاً : من صام عاشوراء كتب اللَّه له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها ، وأعطي ثواب عشرة آلاف ملك ، وثواب سبع سماوات ، ومَنْ أفطرَ عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنّما أفطر عنده جميع أُمّة محمّد ، ومن أشبع جائعاً في يوم عاشوراء فكأ نّما أطعم فقراء الأمّة ، ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكلِّ شعرة درجة في الجنّة .
وذكر حديثاً طويلًا موضوعاً ، وفيه : إنّ اللَّه خلق العرش يوم عاشوراء ، والكرسيّ يوم عاشوراء ، والقلم يوم عاشوراء ، وخلق الجنّة يوم عاشوراء ، وأسكن آدم الجنّة يوم عاشوراء . . . إلى أن قال : وولد النّبيّ ( ص ) [ يوم عاشوراء ] ، واستوى اللَّه على العرش يوم عاشوراء ، ويوم القيامة يوم عاشوراء ؛ فانظر إلى هذا الإفك !
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 248
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٨