الذّهبي ، ميزان الاعتدال ، 1 / 451 - 452 رقم 1693
روينا في معجم عبدالغنيّ بن قانع ، عن أبي غليظ اميّة بن خلف الجمحيّ ، قال : رآني رسول اللَّه ( ص ) وعلى يدي صرد ، فقال ( ص ) : هذا أوّل طير صام . ويُروى أنّه أوّل طير صام يوم عاشوراء .
وكذلك أخرجه الحافظ أبو موسى ، والحديث مثل اسمه غليظ .
قال الحاكم : وهو من الأحاديث التّي وضعها قتلة الحسين رضي الله عنه .
روى عبداللَّه بن معاوية بن موسى ، عن أبي غليظ ، قال : رآني رسول اللَّه ( ص ) على يدي صرد ، فقال : هذا أوّل طائر صام عاشوراء . وهو حديث باطل ، رواته مجهولون .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 2 / 61 - 62
مَنْ أحبّ منكم أن يصوم يوم عاشوراء فليصمه ، ومَنْ لم يحبّ فليدعه . ( ابن جرير عن ابن عمر ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 8 / 576 رقم 24257
إنّ عاشوراء كان يوماً يصومه أهل الجاهليّة ، فلمّا نزل رمضان قال صلى الله عليه وآله : « هذا يوم من أيّام اللَّه ، فمَنْ شاء صامه ، ومَنْ شاء تركه » .
ابن أبي جمهور ، عوالي اللّآلي ، 1 / 138 رقم 46
يستحبّ صوم عشر المحرّم ، فإذا كان في عاشره أمسك عن المفطرات إلى بعد العصر ، ثمّ تناول شيئاً من التّربة يسيراً ، وفي هذا اليوم يتجدّد أحزان آل محمّد عليهم السلام وشيعتهم ويستحب اجتناب الملاذ فيه وإقامة سنن المصائب إلى بعد العصر .
الكفعمي ، المصباح ، / 482
قال أئمّة الحديث : والاكتحال فيه [ يوم عاشوراء ] بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه - انتهى .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 467
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 249
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٩