حدّثنا « 1 » محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ ، قال : حدّثناالحسن بن القاسم قراءةً ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن المعلّى ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّهمحمّد بن خالد ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن بكر « 2 » المراديّ ، « 3 » عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدِّه ، [ عن ] عليّ بن الحسين ، عن أبيه « 4 » عليهم السلام ، قال : بينا أمير المؤمنين صلوات اللَّهعليه ذات يوم جالس مع أصحابه يعبّئهم للحرب « 5 » ، إذ أتاه شيخ عليه شجبة « 6 » السّفر ، فقال : « 7 » أين أمير المؤمنين ؟ فقيل : هو ذا « 8 » « 7 » . فسلّم عليه ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ! إنِّيأتيتك من ناحية الشّام وأنا شيخ كبير قد سمعت فيك من الفضل ما لا احصي ، وإنِّي « 9 » أظنّك ستُغتال ، فعلِّمني ممّا علّمك « 9 » اللَّه . قال : نعم يا شيخ ، مَن اعتدلَ يوماه فهو مغبون ، ومَنْ كانت الدّنيا همّته « 10 » اشتدّت حسرته عند « 11 » فراقها ، ومَنْ كان « 11 » غده « 12 » شرّ يوميهفمحروم « 12 » ، ومَنْ لم يبال « 13 » ما رزئ « 13 » من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ؛ ومَنْ لم
هامش
( 1 ) - [ الأربعون : « أخبرني الشّيخ الإمام فخر الدّين أبو طالب محمّد بن الحسن المطهّر ، نبّأنا والدي وعمِّيرضيّ الدّين عليّ ، أخبرنا والدنا ، أنا الفقيه أحمد بن مسعود ، أنا الفقيه محمّد بن إدريس ، أنا عربي بن مسافر ، أنا إلياس بن هشام ، أنا أبوعليّ الحسن ، أنا والدي ، أخبرنا شيخنا المفيد ، أنا أبو جعفر بن بابويه ، قال : نبّأنا » ] .
( 2 ) - [ الأربعون : « بكير » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في الغايات ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ الوسائل : « عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث إنّ زيد بن صوحان قال له » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الغايات ] .
( 6 ) - [ في الفقيه والغايات والأربعون : « شحبة » ، وفي البحار : « شخبة » ] .
( 7 - 7 ) [ الغايات : « من أمير المؤمنين ؟ فقيل : هذا هو » ] .
( 8 ) - [ زاد في الفقيه : « هو » ] .
( 9 - 9 ) [ الغايات : « لأظنّك ستغتال ، فعلِّمني ما علّمك » ] .
( 10 ) - [ في الغايات : « أكبر همّه » ، وفي الأربعون : « همّه » ] .
( 11 - 11 ) [ البحار : « فراغها ، ومَنْ كانت » ] .
( 12 - 12 ) [ في الفقيه : « شرّ يوميه فهو محروم » ، وفي الأربعون : « شرّاً من يومه فهو محروم » ] .
( 13 - 13 ) [ في الفقيه : « بما رزي » ، وفي الغايات : « ما زوى » ، وفي الأربعون : « بما رزي عنه » ، وفي البحار : « ما رزء » ] .