تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤
هارون البلدي ، أو أحمد بن هارون المصيصيّ فهو ضعيف ، وإن كان غيرهما فلم أعرفه ، وبقيّة رجاله ثقات خلا محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى فإنّه سيّئ الحفظ . الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 5 / 195 - 196 رقم 8462 وعن عبدالرّحمان بن عوف ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « عوذة كان إبراهيم يُعوِّذ بها إسحاق وإسماعيل ، وأنا أعوّذ بها الحسن والحسين - رضي اللَّه عنهما - : سمع اللَّه داعياً لمن دعا ، ما وراء اللَّه مرمى لمَنْ رمى » . « 1 » قلت : هكذا وجدته . رواه البزّار ، وفيه : نعم بن مورّع ، وهو ضعيف « 1 » . الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 10 / 302 رقم 17450 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 219 ذكر الطّبرسي رحمه الله في مجمعه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان يُعوِّذ الحسنين عليهما السلام بهذه العوذة من العين ، وأنّ موسى عليه السلام كان يُعوِّذ بها ابني هارون ، مرويّة عن الصّادق عليه السلام ، وهي : أعيذ نفسي وذرِّيّتي وأهل بيتي بكلماتِ اللَّهِ التّامّة من شرِّ كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ وكلِّ عينٍ لامَّة . وذكر عبد الكريم بن محمّد بن مظفّر السّمعانيّ هذه العوذة أيضاً للعين مرويّة عن النّبيّ صلى الله عليه وآله : اللَّهمّ يا ذا السُّلطان العظيم والمنِّ القديم والوجه الكريم ، ذا الكلمات التّامّات والدّعوات المستجابات ، عافِ الحسنَ والحسينَ من أنفُسِ الجنِّ وأعيُن الإنس . الكفعمي ، المصباح ، / 220 قلت : ملخّص العوذة الّتي ذكره عبد الكريم في كتابه : أنّ جبرئيل عليه السلام هبط على النّبيّ صلى الله عليه وآله فرآه مغتمّاً ، فسأله من غمِّه ، فقال له : إنّ الحسنين عليهما السلام أصابهما عين ، فقال : يا محمّد العين حق ، فعوِّذهما بهذه العوذة : اللَّهمّ يا ذا السُّلطان العظيم إلى آخرها . وقال
هامش
( 1 - 1 ) [ فضائل الخمسة : « قال : رواه البزّار » ] .