تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 981

مساهمون:

ص٩٨١
رسول اللَّه ، إذ مرّ به للحسن « 1 » والحسين وهما صبيّان ، قال « 2 » : هات ابنيّ أعوِّذهما بما عوّذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ، فقال : ( أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ عين لامّة ومن كلِّ شيطان وهامّة ) . ابن ماجة في السّنن ، وأبو نعيم في الحلية ، والسّمعاني في الفضائل بالإسناد عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان يُعوِّذ حسناً وحسيناً ، فيقول : ( أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة « 3 » من كلّ شيطان وهامّة من كلّ عين لامّة ) ، وكان إبراهيم يُعوِّذ بها إسماعيل وإسحاق . وجاء في أكثر التّفاسير أنّ النّبيّ كان يُعوِّذهما بالمعوذتين ، ولهذا سمِّيت « 4 » المعوّذتين . وزاد أبو سعيد الخدريّ في الرّواية ثمّ يقول : هكذا كان إبراهيم يُعوِّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق وكان يتفل عليهما . ومن كثرة عوذ النّبيّ قال ابن مسعود وغيره : إنّهما عوذتان « 5 » وليستا من القرآن الكريم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 383 - 384 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 282 أربعين المؤذِّن ؛ وإبانة العكبريّ ، وخصائص النّطنزيّ ، قال ابن عمر : كان للحسن والحسين تعويذان حشوهما من زغب « 6 » جناح جبرئيل ، وفي رواية : فيهما من جناح جبرئيل ، وعن امّ عثمان امّ ولد لعليّ عليه السلام ، قالت : كان « 7 » لآل محمّد صلوات اللَّه عليهم وسادة لا يجلس عليها إلّاجبرئيل ، فإذا قام عنها طويت . فكان إذا قام انتفض من زغبه فتلتقطه فاطمة ، فتجعله في تمائم « 8 » الحسن والحسين .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الحسن » ] . ( 2 ) - [ البحار : « فقال » ] . ( 3 ) - [ البحار : « التّامّات » ] . ( 4 ) - [ البحار : « سمّى » ] . ( 5 ) - وفي نسخة [ والبحار ] : عوذتان للحسنين . ( 6 ) - الزّغب : صغار الشّعر والرّيش . ( 7 ) - [ البحار : « كانت » ] . ( 8 ) - التّمائم : جمع التّميمة : عوذة تُعلّق على الإنسان .