الصّادق : عوِّذوا نساءكم وأولادكم بهذا التّعويذ ، فإنّه لم يتعوّذ المتعوِّذون بمثله . ذكره ابن طاووس في مهجه .
الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 220
عن عمر بن الخطّاب أنّ النّبيّ ( ص ) كان يُعوِّذ حسناً وحسيناً ، يقول : أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة ومن كلِّ عين لامّة . ( حلية الأولياء ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 2 / 261 رقم 3972
جنّة الأمان للكفعميّ : قال : ذكر عبد الكريم بن محمّد بن المظفّر السّمعانيّ في كتابه : أنّ جبرئيل نزل على النّبيّ صلى الله عليه وآله فرآه مغتّماً ، فسأله عن غمِّه ، فقال له : إنّ الحسنين أصابتهما عين ، فقال له : يا محمّد العين حقٌّ فعوِّذهما بهذه العوذة : « اللَّهمّ يا ذا السُّلطان العظيم ، والمنِّ القديم ، والوجه الكريم ، ذا الكلمات التّامّات ، والدّعوات المستجابات ، عافِ الحسن والحسين من أنفس الجنِّ وأعين الإنس » . « 1 »
المجلسي ، البحار « 2 » ، 92 / 132 - 133 رقم 12
في كتاب طبّ الأئمّة عليهم السلام ، بإسناده إلى جابر الجعفيّ ، عن محمّد الباقر عليه السلام ، قال : كنت عند عليّ بن الحسين عليهما السلام إذ أتاه رجل من بني اميّة من شيعتنا ، فقال له « 3 » : يا ابن رسول اللَّه ! ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي ، قال : أين أنت من عوذة الحسين بن عليّ عليه السلام ؟ قال : يا ابن رسول اللَّه ! وما ذاك ؟ قال : آية « إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ
هامش
( 1 ) - ابن بابويه از طريق مخالفان از ابن عمر روايت كرده است كه بر بازوى جناب امام حسن وامام حسين عليهما السلام دو تعويذ بود كه ميان آنها پر بود از پرهاى بال جبرئيل .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 386
در « كشف الغمة » از كتب مخالفان روايت كرده است كه آل محمد قطيفهاى داشتند ، چون جبرئيل مىآمد ، براي أو مىگستردند وبر روى آن مىنشست . بر آن قطيفه غير جبرئيل ديگر نمىنشست . چون به آسمان مىرفت ، آن قطيفه را مىپيچيدند وچون پرواز مىكرد ، از بالهاى أو پرها مىريخت ورسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم آنها را جمع مىكرد ودر تعويذ امام حسن وامام حسين عليهما السلام داخل مىكرد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 387
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 60 / 18 ] .
( 3 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .