ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 392 - 393 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 291
المقام الأوّل : إثبات أنّ العين حقّ والّذي يدلّ عليه وجوه : الأوّل : أطباق المتقدِّمين من المفسِّرين على أنّ المراد من هذه الآية [ « وقالَ : يا بَنيَّ لا تَدْخلوا من بابٍ واحِدٍ » يوسف : 67 ] ذلك . والثّاني : ما رُوي أنّ رسول اللَّه ( ص ) كان يُعوِّذ الحسن والحسين ، فيقول : « أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة ومن كلِّ عين لامّة » ، ويقول : هكذا كان يُعوِّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق صلوات اللَّه عليهم . والثّالث : [ . . . ] .
الفخر الرّازي ، التّفسير ، 18 / 172
فيما نذكره من العوذة الّتي ذكرها جبرئيل عليه السلام لتعويذ الحسن والحسين عليهما السلام من العين رأيناه في كتاب الأدعية المرويّة من الحضرة النّبويّة جمع أبي سعد عبد الكريم بن محمّد بن مظفّر السّمعانيّ ، أخبرنا أبو سهل مكرم بن محمّد بن نصر الجوزيّ وأبو بكر محمّد بن الشّجاع بن محمّد الفتوانيّ بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ ، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم الجرجانيّ ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن عبداللَّه ، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم الصّنعانيّ الكسوريّ ، حدّثنا عبد ربّه بن عبداللَّه بن عبد ربّه العبديّ البصريّ ، عن أبي رجاء ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ عليه السلام :
أتى النّبيّ صلى الله عليه وآله فوافقه مغتمّاً ، فقال : يا محمّد ! ما هذا الغمّ الّذي أراه في وجهك ؟ قال :
الحسن والحسين أصابتهما عين ، فقال : يا محمّد ! صدّق العين فإنّ العين حقّ ، ثمّ قال : أفلا عوّذتهما بهذه الكلمات ؟ قال : وما هنّ يا جبرئيل ؟ فقال : قل : اللَّهمّ يا ذا السّلطان العظيم والمنّ القديم والوجه الكريم ، يا ذا الكلمات التّامّات والدّعوات المستجابات عاف الحسن والحسين من أنفس الجنّ وأعين الإنس .
فقالها النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقاما يلعبان بين يديه ، فقال النّبيّ لأصحابه عوِّذوا نسائكم وأولادكم بهذه التّعويذة ، فإنّه لا يتعوّذ المتعوّذون بمثله .
ابن طاووس ، مهج الدّعوات ، / 463 - 464
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 982
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٨٢