معالم العترة : [ . . . ] وعن امّ عثمان امّ ولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قالت : كانت « 1 » لآل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قطيفة يجلس عليها جبرئيل ، لا يجلس عليها غيره ، وإذا خرج « 2 » طويت ، وكان إذا عرج انتفض ، فيسقط من زغب ريشه ، فيقوم فيتبعه ويجعله « 3 » في تمائم الحسن والحسين .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 549 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 266
معالم العترة : [ . . . ] « 4 » وعن عبدالرّحمان بن عوف ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا عبدالرّحمان ! ألا أعلِّمك عوذة كان « 5 » يُعوِّذ بها إبراهيم « 5 » ابنيه إسماعيل وإسحاق وأنا أعوّذ بها « 6 » ابنيّ الحسن والحسين ؟ قل « 7 » : كفى بسمع اللَّه واعياً لمن دعا ، ولا مرمى وراء أمر اللَّه لرام رمى . « 8 »
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 546 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 301 ؛ مثله محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 134 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة « 9 » ، 3 / 219
وروى ابن عمر رضي الله عنه أنّه كان للحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبريل عليه السلام .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 212
وعن ابن عبّاس قال : كان النّبيّ ( ص ) يُعوِّذ الحسن والحسين :
« أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ » .
رواه الطّبراني في الأوسط ، وفيه : أحمد بن هارون وابن روح ، فإن كان هو أحمد بن
هامش
( 1 ) - [ البحار : « كان » ] .
( 2 ) - [ البحار : « عرج » ] .
( 3 ) - [ البحار : « فيجعله » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة ] .
( 5 - 5 ) [ في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « إبراهيم يُعوِّذ بها » ] .
( 6 ) - [ البحار : « بهما » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة ] .
( 8 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « خرّجه المخلص الذّهبي » ] .
( 9 ) - [ حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى ] .