تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 932

مساهمون:

ص٩٣٢
وآسية « 1 » بنت مزاحم « 1 » ، فإذا صرتِ في أعلى المنبر ، أتاكِ جبرئيل عليه السلام ، فيقول [ ب : فقال ] « 2 » لكِ : يا فاطمة ! سلي حاجتكِ ، فتقولين : يا ربّ ! أرني الحسن والحسين ، فيأتيانكِ وأوداج الحسين تشخب دماً وهو يقول : يا ربّ ! خذ لي اليوم حقّي ممّن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب [ ب : تغضب ] « 2 » لغضبه جهنّم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنّم عند ذلك زفرة ، ثمّ يخرج فوج من النّار ، فيلتقط « 2 » [ ر : ويلتقط ] قتلة الحسين وأبناؤهم وأبناء أبناءهم [ و . ب ، ر ] يقولون : يا ربّ ! إنّا لم نحضر الحسين [ عليه السلام . أ ، ب ] ، فيقول اللَّه لزبانية جهنّم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم ، فألقوهم في الدّرك الأسفل من النّار ، فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الّذين حاربوا الحسين فقتلوه ، فيسمع شهيقهم في جهنّم . ثمّ يقول جبرئيل عليه السلام : يا فاطمة ! سلي حاجتكِ ؟ فتقولين : يا ربّ ! شيعتي ، فيقول اللَّه : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ ! شيعة ولدي ، فيقول اللَّه : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ ! شيعة شيعتي ، فيقول اللَّه : انطلقي ، فمَنْ اعتصم بكِ فهو معكِ في الجنّة ، فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميِّين ، فتسيرين ومعكِ شيعتكِ وشيعة ولدكِ وشيعة أمير لمؤمنين آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشّدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف النّاس وهم لا يخافون ، ويظمأ النّاس وهم لايظمأون ، فإذا بلغت باب الجنّة تلقّتكِ « 3 » اثنا عشر « 3 » ألف حوراء لم يتلقّين « 2 » [ ر : يلتقين ] أحداً [ كان . ب ] « 2 » قبلكِ ولا يتلقّين [ ر : يلتقين ] « 2 » أحداً [ كان . ر ، ب ] بعدكِ ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور ، رحائلها [ أ : حمائلها ] « 2 » من الذّهب الأصفر والياقوت ، أزمتها من لؤلؤ رطب ، على كلّ نجيبة « 4 » نمرقة من سندس منضود ، فإذا دخلت الجنّة تباشر بكِ أهلها ووضع لشيعتكِ
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « اثنتا عشر » ] . ( 4 ) - [ البحار : « نجيب » ] .