تجوز فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين ، فتجوز حتّى تحاذي عرش ربّها جلّ جلاله ، فتنزل بنفسها عن ناقتها ، فتقول : إلهي وسيِّدي ! احكم بيني وبين من ظلمني ، واحكم بيني وبين من قتل ولدي . فإذا النّداء من قبل اللَّه تعالى : يا حبيبتي وبنت حبيبي ! سلي تعطي ، واشفعي تشفّعي ؛ وعزّتي وجلالي لا أجاوزنّ ظلم ظالم . فتقول : يا إلهي ! ذرِّيّتي وشيعة ذرِّيّتي ومحبّي ذرِّيّتي ، فإذا النِّداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ : أين ذرِّيّة فاطمة وشيعتها وشيعة ذرِّيّتها ومحبّوا ذرِّيّتها . فيقبلون ، وقد أحاط بهم ملائكة الرّحمة ، فتقدمهم فاطمة حتّى تدخلهم الجنّة ، وصلّى اللَّه عليها وعلى أبيها .
ابن شاذان ، الفضائل ، / 11 - 12
وعنه [ عليّ عليه السلام ] أيضاً :
إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل القيامة ! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد مع قميص مخضوب بدم الحسين ، فتحتوي على ساق العرش ، فتقول : أنت الجبّار العدل ، اقض بيني وبين من قتل ولدي . فيقضي اللَّه لابنتي وربّ الكعبة .
ثمّ تقول : اللَّهمّ شفِّعني فيمَنْ بكى على مصيبته ، فيشفِّعها اللَّه فيهم .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 323 رقم 936
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 935
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٣٥