فعلت به امّة أبيكِ ، لأنِّي [ ر ، أ : أنِّي ] ادّخرت لكِ عندي تعزية بمصيبتكِ فيه ، إنِّي جعلت لتعزيتكِ بمصيبتكِ فيه ، أنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي الجنّة أنتِ وذرِّيّتكِ وشيعتكِ ومن أولاكم معروفاً ممّن ليس هو من شيعتكِ قبل أن أنظر في محاسبة العباد ، فتدخل فاطمة ابنتي الجنّة وذرِّيّتها وشيعتها ومن والاها [ أ : أولاها ] معروفاً ممّن ليس هو من شيعتها ، فهو قول اللَّه تعالى في كتابه : « لَايَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ » [ و . ر ] قال : هو يوم القيامة « وَهُمْ فِيما اشْتَهَتْ أنفُسُهُم خالِدُون » ، هي واللَّه فاطمة وذرِّيّتها وشيعتها ومن أولاهم [ ر . والاهم ] معروفاً ممّن ليس هو من شيعتها .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 437 - 438 رقم 578
قال : حدّثنا سليمان بن محمّد بن أبي العطوس معنعناً :
عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال : سمعت [ أمير المؤمنين . ر ] عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول :
دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم على فاطمة عليها السلام وهي حزينة ، فقال لها : ما حزنكِ يا بنيّة ؟ قالت : يا أبة ! ذكرت المحشر ووقوف النّاس عراة يوم القيامة . قال : يا بنيّة ! إنّه ليوم عظيم ، ولكن قد أخبرني جبرئيل [ عليه السلام . ر ] « 1 » عن اللَّه عزّ وجلّ [ أنّه . أ ، ر ] قال :
أوّل من تنشقّ [ ر : ينشقّ ] « 1 » عنه الأرض يوم القيامة أنا ، ثمّ [ أ : و ] « 1 » أبي إبراهيم ، ثمّ بعلكِ عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام . ب ، ر ] ، ثمّ يبعث اللَّه إليكِ جبرئيل في سبعين ألف ملك ، فيضرب على قبركِ سبع قباب من نور ، ثمّ يأتيكِ إسرافيل بثلاث حلل من نور ، فيقف عند رأسكِ ، فيناديكِ « 2 » : يا فاطمة ابنة « 3 » محمّد ! قومي إلى محشركِ [ فتقومين . ر ، خ ] آمنة روعتكِ ، مستورة عورتكِ ، فيناولكِ إسرافيل الحلل ، فتلبسينها ، ويأتيكِ روفائيل « 4 » بنجيبة من نور زمامها من لؤلؤ رطب عليها محفة من ذهب ، فتركبينها ، ويقود روفائيل « 4 » بزمامها
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « فينادينّك » ] .
( 3 ) - [ البحار : « بنت » ] .
( 4 ) - [ البحار : « زوقائيل » ] .