تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
وبين يديكِ سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التّسبيح ، فإذا جدّ بكِ السّير استقبلتكِ [ ب : استقبلكِ ] « 1 » سبعون ألف حوراء يستبشرون بالنّظر إليكِ ، بيد كلّ واحدة منهنّ مجمرة من نور يسطع [ أ : تسطع ] « 1 » منها ريح العود من غير نار ، وعليهنّ أكاليل الجوهر مرصّع « 2 » بالزّبرجد الأخضر ، فيسرن عن يمينكِ ، فإذا « 3 » مثل الّذي سرت من قبركِ إلى أن لقيتكِ استقبلتكِ مريم بنت عمران في مثل من معكِ من الحور ، فتسلّم عليكِ وتسير هي ومن معها عن يساركِ ، ثمّ استقبلتكِ « 4 » امّك خديجة بنت خويلد أوّل المؤمنات باللَّه ورسوله [ ب : برسوله ] « 1 » ، ومعها سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التّكبير ، فإذا قربتِ من الجمع استقبلتكِ حوّاء في سبعين ألف حوراء ومعها آسية بنت مزاحم ، فتسير هي ومن معها معكِ ، فإذا توسّطت الجمع وذلك أن اللَّه يجمع الخلائق في صعيد واحد ، فيستوي بهم الأقدام . ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش يسمع الخلائق : غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الصّدّيقة ابنة « 5 » محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ومَنْ معها . فلا ينظر إليكِ يومئذ إلّاإبراهيم خليل الرّحمان [ صلوات اللَّه وسلامه عليه . أ ، ر ] وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ويطلب آدم حوّاء ، فيراها مع امّكِ خديجة أمامكِ ، ثمّ ينصب لكِ منبر من نور « 1 » [ ر : أ : النّور ] فيه سبع « 6 » مراق [ ر : مرقاة ] « 6 » ، بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة ، بأيديهم ألوية النّور ، وتصطف « 7 » الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره ، وأقرب النّساء منكِ « 1 » [ ر : معك ] عن يساركِ حوّاء
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « المرصع » ] . ( 3 ) - [ البحار : « فإذا سرت » ] . ( 4 ) - [ البحار : « تستقبلكِ » ] . ( 5 ) - [ البحار : « بنت » ] . ( 6 - 6 ) [ البحار : « مراقي » ] . ( 7 ) - [ البحار : « يصطف » ] .