ما دعاك إلى نشر هذا وذكره ؟ فقلت : ما « 1 » استوجب اللَّه على أهل العلم في علمهم « 2 » ليُبيِّننّه للنّاس ولا يكتمونه « 2 » ، قال : صدقت ، « 3 » فلا تعد إلى ذكر « 3 » هذا ولا نشره .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 89 / عنه : الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 73 ، 75 - 76 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 126 - 127 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 43 / 228 - 229
عن عامر الشّعبيّ أنّه قال : بعث إليّ الحجّاج ذات ليلة ، فخشيت ، فقمت ، فتوضّأت ، وأوصيت ، ثمّ دخلت عليه ، فنظرت ، فإذا نطع منشور ، وسيف « 4 » مسلول ، فسلّمت عليه ، فردّ عليَّ السّلام ، وقال : لا تخف ، فقد أمنتك اللّيلة وغداً إلى الظّهر . « 5 » ثمّ أجلسني و « 5 » أشار ، فأتى برجل مقيّد بالكبول والأغلال ، فوضعوه بين يديه ، فقال : إنّ هذا الشّيخ يقول : إنّ الحسن والحسين كانا ابني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، « 6 » فليأتني بحجّة من القرآن أو « 6 » لأضربنّ عنقه .
فقلت : يجب أن « 7 » يحلّ قيده ، فإنّه إن احتجّ فلا محالة « 7 » يذهب ، وإن لم يحتجّ ، فالسّيف « 8 » لا يقطع هذا الحديد ، فحلّوا قيوده وكبوله . فنظرت ، فإذا هو سعيد بن جبير ، فحزنت له « 9 » وقلت : كيف يجد على ذلك حجّة من القرآن ؟
هامش
( 1 ) - [ الفرائد : « بما » ] .
( 2 - 2 ) [ في الفرائد والبحار وشرح الشّافية : « لتبيِّننّه للنّاس ولا تكتمونه « فنبذوهُ وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلًا » ] .
( 3 - 3 ) [ في الفرائد وشرح الشّافية : « ( و ) لما تعودنّ لذكر » ] .
( 4 ) - [ البحار : « السّيف » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « وأجلسني عنده ، ثمّ » ] .
( 6 - 6 ) [ البحار : « ليأتيني بحجّة من القرآن وإلّا » ] .
( 7 - 7 ) [ البحار : « تحلّ قيده ، فإنّه إذا احتجّ فإنّه لا محالة » ] .
( 8 ) - [ البحار : « فإنّ السّيف » ] .
( 9 ) - [ البحار : « بذلك » ] .