وقيل لهما : ابنا رسول اللَّه . قال اللَّه تعالى : « نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم » .
فأمّا قوله تعالى : « ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم » ، فالمراد به زيد بن حارثة ، فهو من رجال المخاطبين من الامّة ، وهما القطعتان من جسد الرّسول ، وقرّتا عين البتول ، وهما الفرقدان على سماء الدّين ، ورسول اللَّه شمسها ، وعليّ قمرها ، وفاطمة زهرتها ، وهما السّيِّدان الأطهران ، الأزهران الأنوران ، النّقيّان التّقيّان ، الزّاكيان الفاضلان ، العالمان ملهما الحقّ ، وقائدا الخلق .
الرّاوندي ، ألقاب الرّسول صلى الله عليه وآله ( من ميراث حديث الشّيعة ، « 1 » ) ، / 52
و « بذلك » الإسناد [ « أخبرنا » الإمام الزّاهد « 1 » الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي ، أخبرنا
هامش
- گفت : « چرا ؟ »
گفت : « لقوله : « وحلائل أبنائكم الّذينَ من أصْلابِكُم » . »
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 4 / 227 - 228
چون رسول صلى الله عليه وآله زينب را به زنى كرد ، منافقان زبان برآوردند وگفتند : محمد ! ما را نهى مىكند از آن كه زن پسر را به زنى كنيم ، وأو زن زيد را به زنى كرد . خداى تعالى اين آيت فرستاد وگفت « ما كانَ محمّدٌ أبا أحدٍ من رِجالِكُم » محمد كه رسول ماست ، پدر هيچ كس از مردان شما نيست ؛ نه زيد ونه جز زيد بر حقيقت ، تا نكاح زن أو بر أو حرام باشد بعد مفارقتش از أو . وانما أو پدر قاسم بود وطيب وطاهر ، وإبراهيم از صلب أو اين چهار پسر بودند . از بطن فاطمه عليها السلام اورا حسن وحسين بودند ، ورسول عليه السلام ايشان را بر اطلاق پسر خواند ، في قوله : ابناي هذان ريحانتان من الدّنيا ؛ گفت : اين پسران من دو ريحان منند از دنيا .
حديث أمير المؤمنين عليه السلام معروف است كه روزى در صفين محمد بن الحنفية را گفت : « أنت ابني حقّا ؛ تو بر حقيقت پسر منى . »
گفتند : « يا أمير المؤمنين ! پس حسن وحسين نه پسر تواند ؟ »
گفت : « هما ابنا رسول اللَّه ؛ ايشان پسران رسول خدايند . »
واين جواب آنان است كه گمان بردند به آيت تمسكى است ايشان را در آن كه حسن وحسين پسران رسول خداى نيستند وظاهر آيت خود مناقض قول اوست ، آن جا كه گفت : من رجالكم ؟ از مردان شما وحسن وحسين عليه السلام از مردان ايشان بودند نه از مردان ما ؟ ودگر اطلاق اين اسم بر ايشان از خداى تعالى في قوله : « قُلْ تعالوا ندعُ أبنائنا وأبنائكم » .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 8 / 176
( 1 ) - [ في الفرائد مكانه : « أنبأني الشّيخ كمال الدّين عليّ بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن وضّاح الشّهراباني ، أنبأنا مؤرِّخ بغداد الإمام الحافظ محبّ الدّين محمّد بن محمود بن الحسن بن النجّار إجازة ، أنبأنا الإمام أبو الفتوح -