أولاد ذكور إبراهيم والقاسم والطّيِّب والطّاهر ، فكان أباهم . « 1 » وقد صحّ أنّه قال للحسن :
إنّ ابني هذا سيِّد . وقال أيضاً للحسن والحسين : ابناي هذان إمامان ، قاما أو قعدا . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ كلّ بني بنت ينتسبون إلى أبيهم إلّاأولاد فاطمة ، فإنّي أنا أبوهم « 1 » .
وقيل : أراد بقوله رجالكم البالغين من رجال ذلك الوقت ، ولم يكن أحد من أبنائه رجلًا في ذلك الوقت .
الطّبرسي ، مجمع البيان ، 8 / 361 / عنه : المجلسي ، البحار ، 16 / 306 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين « 2 » ، 4 / 284 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 399
« ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ مِن رِجالِكُم » أي لم يكن أبا رجل منكم على الحقيقة ، حتّى يثبت بينه وبينه ما يثبت بين الأب وولده من حرمة الصّهر والنّكاح . « ولكن » كان « رسول اللَّه » وكلّ رسول أبو امّته فيما يرجع إلى وجوب التّوقير والتّعظيم له عليهم ، لا في سائر الأحكام الثّابتة بين الآباء والأبناء ، وزيد واحد من رجالكم الّذين ليسوا بأولاده حقيقة ، فكان حكمه حكمكم ، « وخاتمِ النّبيِّين » : آخرهم خُتمت النّبوّة به ، فشريعته باقية إلى آخر الدّهر .
وكان - صلوات اللَّه عليه وآله - أباً للحسن والحسين ، لقوله : ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ، وهما من رجاله لا من رجالهم . وقُرئ : « خاتمِ النّبيِّين » بفتح التّاء بمعنى الطّابع . « 3 »
الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 3 / 321 - 322
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] .
( 2 ) - [ حكاه عنه أيضاً في نور الثّقلين ، 1 / 348 ، وكنز الدّقائق ، 3 / 120 ] .
( 3 ) - ( عيسى ابن مريم ) بدل مسيح است و « كلمه » لقب اوست ، وعيسى علم است ونسبت أو با مادر براي آن است كه اورا پدر نبود ونتوان گفتن كه عيسى از فرزندان آدم نيست ، براي آن كه نسبت از مادر به آدم مىبرد وخداى تعالى جل جلاله اورا از فرزندان إبراهيم مىخواند ، قوله تعالى جلّ جلاله : « ومن ذرِّيّته داوود وسليمان » إلى قوله : « وزكريّا ويحيى وعيسى » . اگر عيسى از مادر به آدم نسبت مىكرد ، به ابعد -