تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
و « خاتم » - بفتح التّاء - بمعنى الطّابع ، وبكسرها بمعنى الطّابع وفاعل الختم ، وتقوّيه قراءة ابن مسعود : ولكن نبيّاً ختم النّبيِّين . فإن قلت : كيف كان آخر الأنبياء وعيسى ينزل في آخر الزّمان ؟ قلت : معنى كونه آخر الأنبياء أنّه لا ينبأ أحد بعده ، وعيسى ممّن نبئ قبله ، وحين ينزل ، ينزل عاملًا على شريعة محمّد مصلّياً إلى قبلته كأ نّه بعض امّته . الزّمخشري ، الكشّاف ، 3 / 264 - 265 إنّ الرّواية الّتي جاءت عن ابن مسعود إنّ إلياس إدريس هو جدّ نوح إذا لم تضعف قول من قال : إنّ الهاء كناية عن نوح ، فكذلك إذا لم يكن لوط من ذرِّيّة إبراهيم لم يضعف قول من قال : إنّ الهاء كناية عن إبراهيم . وقال الزّجّاج : يجوز أن يكون من ذرِّيّته من ذرِّيّة نوح ، ويجوز أن يكون من ذرِّيّة إبراهيم ، لأنّ ذكرهما جميعاً قد جرى ، وأسماء الأنبياء الّتي جاءت بعد قوله : ونوحاً نسق على نوح . وإذا جعل اللَّه سبحانه عيسى من ذرّيّة إبراهيم عليه السلام أو نوح ، ففي ذلك دلالة واضحة وحجّة قاطعة على أنّ أولاد الحسن والحسين عليهما السلام ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على الإطلاق ، وأنّهما ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صحّ في الحديث أنّه قال لهما عليهما السلام : ابناي هذان إمامان ، قاما أو قعدا . وقال للحسن عليه السلام : إنّ ابني هذا سيِّد . وإنّ الصّحابة كانت تقول لكلّ منهما ومن أولادهما ، يا ابن رسول اللَّه . الطّبرسي ، مجمع البيان ، 4 / 330 « ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم » الّذين لم يلدهم ، وفي هذا بيان أنّه ليس بأب لزيد ، فتحرم « 1 » عليه زوجته ، « 2 » فإنّ تحريم زوجة الابن معلّق بثبوت النّسب ، فمن لا نسب له لا حرمة لامرأته ، ولهذا « 2 » أشار إليهم ، فقال : « مِن رِجالِكُم » ، وقد ولد له صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فيحرم » ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : « فلهذا » ] .