تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧
« 1 » وأمّا « 2 » الحاديّة عشرة « 2 » ، فقول اللَّه عزّ وجلّ في سورة المؤمن حكاية عن « 3 » قول رجل مؤمن « 3 » من آل فرعون « 1 » : « وقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِن آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إيمانَهُ أتَقْتُلُونَ رَجُلًا أن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وقَدْ جاءَكُم بِالبَيِّناتِ مِن رَبِّكُم » « 4 » إلى تمام الآية ، فكان ابن خال فرعون ، فنسبه إلى فرعون بنسبه ، ولم يضفه إليه بدينه ، وكذلك خصّصنا نحن ، إذ كنّا من « 5 » آل‌رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 5 » بولادتنا منه وعمّمنا « 6 » النّاس بالدّين ، فهذا فرق بين « 7 » الآل والامّة ، فهذه « 2 » الحادية عشرة « 2 » . « 8 » وأمّا الثّانية عشرة ، فقوله عزّ وجلّ « 8 » : « وأمرْ أهْلَكَ بالصّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها » « 9 » ، فخصصنا « 10 » اللَّه تبارك وتعالى بهذه الخصوصيّة ، إذ أمرنا مع الامّة بإقامة الصّلاة ، ثمّ خصصنا « 11 » من دون الامّة ، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يجيء إلى باب عليّ وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر ، كلّ يوم عند حضور كلّ صلاة خمس مرّات ، فيقول : الصّلاة رحمكم « 12 » اللَّه ، وما أكرم اللَّه أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة الّتي أكرمنا بها وخصصنا « 11 » من دون جميع أهل بيتهم « 13 » ، فقال المأمون والعلماء : جزاكم اللَّه « 14 » أهل بيت
هامش
( 1 - 1 ) [ الينابيع : « حادي عشرها في سورة المؤمن » ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : « الحادي عشر » ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « رجل » ] . ( 4 ) - الآية 28 . ( 5 - 5 ) [ الينابيع : « آله » ] . ( 6 ) - [ الينابيع : « تمّم » ] . ( 7 ) - [ البحار : « ما بين » ] . ( 8 - 8 ) [ في البحار : « وأمّا الثّاني عشر فقوله عزّ وجلّ » ، وفي الينابيع : « ثاني عشرها آية » ] . ( 9 ) - طه : 20 / 132 . ( 10 ) - وفي نسخة [ والبحار ] : « فخصّنا » . وكذا فيما بعده . ( 11 ) - [ البحار : « خصّنا » ] . ( 12 ) - [ البحار : « يرحمكم » ] . ( 13 ) - [ في البحار : « بيته » ، وزاد في الينابيع : « فقال أبو الحسن : الحمد للَّه‌الّذي خصصنا بهذه الكرامة العظمى » ] . ( 14 ) ( 14 * ) [ الينابيع : « أنتم أهل البيت » ] .